سجايا وناشئة الشارقة يختتمان برنامج آفاق القيادي بمشاركة متميزة من الأعضاء
آفاق القيادي يمثل تجربة تعليمية مبتكرة تهدف إلى صقل مهارات الناشئة في الشارقة وتنمية قدراتهم في مجالات القيادة والتفاعل المجتمعي الفعال، حيث جمع البرنامج بين الجوانب النظرية والتطبيقات الميدانية لضمان تأهيل جيل واعٍ يدرك قيمة المسؤولية الفردية والجماعية في تعزيز النهضة الوطنية، مع التركيز على تحويل الأفكار إلى أثر ملموس ومستدام في المجتمع.
تطوير قدرات آفاق القيادي
عمل برنامج آفاق القيادي على دمج الشباب في رحلة معرفية عميقة ركزت على تطوير الذات وتوسيع المدارك القيادية، إذ استفاد المشاركون من ورش تفاعلية مكثفة صممت خصيصاً لتناسب الفئة العمرية بين ثلاثة عشر وستة عشر عاماً، وجرى خلالها التركيز على مجموعة من المهارات الأساسية التي تدعم المسار المهني والشخصي، وتتمثل أهم هذه المهارات فيما يلي:
- التمكن من أدوات التخطيط الاستراتيجي الفعال.
- تعزيز مهارات الذكاء العاطفي والاجتماعي.
- إتقان أساليب اتخاذ القرار في المواقف الصعبة.
- تطوير مهارات التواصل وعرض الأفكار أمام الجمهور.
- العمل بروح الفريق الواحد لتحقيق الأهداف الجماعية.
تطبيق مخرجات آفاق القيادي
شهد الحفل الختامي استعراضاً لمشاريع قادة الأثر التي عكست بوضوح النتائج الميدانية لبرنامج آفاق القيادي، حيث انتقل المنتسبون من مرحلة اكتساب المفاهيم إلى مرحلة التنفيذ الفعلي للمبادرات التي تخدم محيطهم، مما يعكس النجاح في تحويل التدريب إلى واقع ملموس، ويمكن تلخيص أبرز جوانب التنفيذ في الجدول التالي:
| المحور | النتائج المحققة |
|---|---|
| المبادرات المجتمعية | تحويل الأفكار إلى مشاريع ذات نفع عام. |
| الجانب التدريبي | الاستفادة من خبرات القادة والملهمين. |
أهداف برنامج آفاق القيادي
تأتي مبادرات آفاق القيادي ضمن استراتيجية مؤسسة ربع قرن التي تسعى إلى خلق مساحة رحبة للتجربة والممارسة الميدانية، فالهدف الجوهري هنا يتجاوز مجرد الحصول على المعرفة، بل يمتد ليشمل غرس قيم الصدق والوفاء وتحمل المسؤولية في نفوس المشاركين، مما يجعل من آفاق القيادي ركيزة أساسية في بناء شخصية قيادية متزنة تمتلك الوعي الكافي للتعامل مع تحديات العصر، مع التأكيد المستمر على ضرورة مواصلة السعي نحو تقديم نماذج إيجابية تترك بصمة واضحة وتدفع عجلة التنمية المجتمعية نحو مراحل أكثر تقدماً وازدهاراً بفضل العقول الشابة المبدعة.


