ريم بن كرم تستعرض مسيرة التميز والنجاحات النسائية في يوم المرأة الإماراتية
يوم المرأة الإماراتية مناسبة وطنية تعكس حجم التقدير للإنجازات النوعية التي سجلتها ابنة الإمارات في كافة الميادين، حيث تستلهم هذه المسيرة قوتها من رؤية القيادة الرشيدة التي تؤمن إيمانا عميقا بدورها الفاعل، ويدفع يوم المرأة الإماراتية نحو مزيد من العمل من أجل تحقيق قفزات تنموية كبرى تعزز من مكانة الدولة إقليميا وعالميا.
دلالات يوم المرأة الإماراتية في مسيرة التنمية
يبرز يوم المرأة الإماراتية كمنصة سنوية لاستعراض الأدوار المحورية التي تؤديها المرأة في بناء مستقبل مستدام، إذ يعكس شعار معًا ننهض أقوى ضرورة تكامل الجهود بين مختلف القطاعات، وتؤكد ريم بن كرم مدير عام مجلس إرثي للحرف المعاصرة أن يوم المرأة الإماراتية يمثل فرصة لتجديد العهد بمواصلة العطاء، حيث يعمل المجلس على تمكين الحرفيات وتعزيز حضور الصناعات الإبداعية في الاقتصاد الوطني، مع التركيز على صون الهوية الثقافية.
استراتيجيات يوم المرأة الإماراتية لدعم الإبداع
تتبنى المؤسسات في الشارقة نهجا يقوم على الاستثمار في الإنسان باعتباره الركيزة الأولى للتطور، ويستند هذا النهج خلال يوم المرأة الإماراتية إلى مجموعة من المرتكزات التي تضمن استمرارية العطاء الفني والمهني، وفي هذا السياق يركز مجلس إرثي على عدة محاور أساسية تهدف لتطوير الكوادر النسائية في مختلف المجالات:
- توفير بيئة تدريبية متخصصة لتطوير المهارات الحرفية التقليدية.
- ربط الحرف المحلية بالأسواق المعاصرة لضمان الاستدامة المالية.
- تشجيع ريادة الأعمال النسائية من خلال برامج الدعم الفني.
- تعزيز المشاركة في المحافل الدولية لإبراز الهوية الإماراتية.
- دمج الابتكار في الصناعات الحرفية التقليدية للارتقاء بالمنتجات.
تأثير يوم المرأة الإماراتية على الصناعات الثقافية
تشكل هذه المناسبة حافزا لتطوير قطاع الحرف المعاصرة الذي يحظى باهتمام كبير ضمن رؤية الشارقة الثقافية، ويظهر التفاعل مع يوم المرأة الإماراتية من خلال مؤشرات أداء تعكس نمو مساهمة المرأة في القطاع الإبداعي، وهو ما يوضحه الجدول التالي الذي يوضح أهداف الاستثمار في الكوادر الوطنية:
| الهدف | الأثر المتوقع |
|---|---|
| التمكين الاقتصادي | زيادة دخل الحرفيات وتوسيع نطاق الأعمال |
| صون التراث | حماية الحرف من الاندثار وتعليمها للأجيال |
إن الاحتفاء بما وصلت إليه المرأة يعزز من مكانتها كركيزة أساسية في التطور الحضاري، حيث تواصل الجهات المعنية ترجمة الأهداف الوطنية إلى خطط ملموسة، تضمن بقاء المرأة في طليعة المبادرات التنموية التي تشهدها الدولة، مما ينعكس إيجابا على مستقبل الصناعات الإبداعية واستدامة التراث في ظل بيئة محفزة للابتكار والتميز المستمر على مدار العام.


