رحيل الدكتور بكر بن بكر أول مدير لجامعة الملك فهد للبترول والمعادن
وفاة بكر عبدالله بن بكر تركت فراغاً كبيراً في الأوساط الأكاديمية السعودية، فهو القامة التي أسست لبنات التعليم التقني المتين في المملكة، ومن خلال مسيرته الطويلة كأول مدير لجامعة الملك فهد للبترول والمعادن، استطاع أن يضع بصمة لا تُمحى في عقول أجيال تعاقبت على هذا الصرح العلمي، ليبقى اسمه رمزاً خالداً للريادة والإخلاص.
مسيرة بكر عبدالله بن بكر الأكاديمية
اتسمت حياة الراحل بالتفاني في العطاء منذ بداياته الأولى، حيث كان بكر عبدالله بن بكر أول مهندس بترول سعودي في شركة أرامكو، وهي خطوة مهدت الطريق لاحقاً لإدارة مؤسسات تعليمية كبرى، فقد تولى إدارة جامعة الملك فهد للبترول والمعادن لمدة عقدين من الزمن، وخلال تلك الفترة تحولت المؤسسة إلى منارة علمية تضاهي الجامعات العالمية بفضل رؤيته الإدارية الثاقبة وإصراره على معايير الجودة والتميز.
إنجازات بكر عبدالله بن بكر البارزة
لا تقتصر مكانة بكر عبدالله بن بكر على الجانب التعليمي، بل امتدت لتشمل العمل الدبلوماسي الرفيع، حيث قاد العديد من المهام الوطنية التي تعكس عمق خبرته، وتتضح أبرز محطات هذا المسار المشرف في القائمة التالية:
- العمل مهندساً للبترول في شركة أرامكو عام 1963.
- المساهمة في وضع النظم التعليمية لكلية البترول عام 1965.
- تولي عمادة الكلية في عام 1970.
- إدارة جامعة الملك فهد للبترول والمعادن من 1975 حتى 1995.
- تمثيل المملكة سفيراً في كل من تونس وسوريا.
تأثير بكر عبدالله بن بكر على التعليم
تتجلى قيمة العطاء في جدول يوضح المراحل التاريخية التي ارتبط بها اسم الفقيد، حيث تظهر البيانات كيف تدرج بكر عبدالله بن بكر في المناصب الحيوية لخدمة الوطن، مع التركيز على أهم المحطات التي صاغت مستقبله المهني الحافل:
| المرحلة الزمنية | المسؤولية الموكلة |
|---|---|
| 1963 | هندسة البترول في أرامكو |
| 1975-1995 | إدارة الجامعة العريقة |
| 1995-1999 | العمل الدبلوماسي الخارجي |
لقد ودعت المملكة بكر عبدالله بن بكر الذي وضع أساسات صلبة للتعليم العالي، وتظل إسهاماته في تطوير الكوادر الوطنية شاهدة على إرثه العميق. نسأل الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يمنح ذويه ومحبيه الصبر والسلوان، فذكراه ستظل حاضرة في كل ممر من ممرات الجامعة التي أحبها وأخلص لها على مدى سنوات طويلة من العمل.


