ذياب بن محمد بن زايد يصف عهد الاتحاد بكونه ركيزة لبناء الدولة

يوم عهد الاتحاد يشكل ركيزة أساسية في الذاكرة الوطنية الإماراتية، حيث يعبر عن قوة الإرادة التي صاغها الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مع إخوانه الحكام، إذ يمثل يوم عهد الاتحاد لحظة تاريخية فارقة انطلقت فيها مسيرة البناء الشامل، ليرسموا ملامح وطن استثنائي يمضي نحو المستقبل بثقة مطلقة وإيمان عميق بوحدة الصف.

دلالات يوم عهد الاتحاد في المسيرة الوطنية

يعد يوم عهد الاتحاد في الثامن عشر من يوليو لعام 1971 نقطة التحول التي وضعت حجر الأساس لمشروع وطني رائد، ففي هذا التاريخ تجسدت أعمق صور الإخلاص للوطن، حيث التزم الآباء المؤسسون بعهد غليظ لتبقى هذه الأرض موحدة وعزيزة بأبنائها، ويستحضر الإماراتيون في يوم عهد الاتحاد الأمانة الكبرى التي يحملونها في قلوبهم، معتبرين أن الإنجازات النوعية الحالية هي الترجمة الواقعية لهذا القسم التاريخي، وهي الامتداد الطبيعي لروح الوحدة التي سادت في تلك الحقبة الحاسمة.

اقرأ أيضاً
جامعة كلباء تطرح نظاماً ذكياً جديداً لتسريع عمليات القبول الجامعي للطلاب

جامعة كلباء تطرح نظاماً ذكياً جديداً لتسريع عمليات القبول الجامعي للطلاب

ركائز الاستقرار في يوم عهد الاتحاد

إن التطورات التي تعيشها الدولة اليوم من أمن ونهضة شاملة ترتبط بشكل وثيق بما أرساه يوم عهد الاتحاد من قيم التكاتف، حيث يدرك الجميع أن ما تحقق هو ثمرة تضحيات قدمها أبناء الوطن، ويأتي الاحتفاء بذكرى يوم عهد الاتحاد ليؤكد على الثوابت التي بنيت عليها المسيرة، ومن أبرز العناصر التي تعزز هذا الالتزام الوطني ما يلي:

  • ترسيخ قيم التلاحم بين القيادة والشعب.
  • العمل المستمر لتعزيز مكانة الدولة العالمية.
  • استحضار تضحيات شهداء الوطن الأبرار.
  • الاستثمار في بناء الإنسان كغاية تنموية.
  • تطوير المؤسسات وفق رؤية استشرافية.
المحور الأثر التنموي
الاستقرار توفير بيئة جاذبة للنمو
الإنجازات تعزيز ريادة الدولة دولياً
شاهد أيضاً
بلدية دبي تحصد مجموعة جوائز مرموقة خلال الربع الثاني من العام الحالي

بلدية دبي تحصد مجموعة جوائز مرموقة خلال الربع الثاني من العام الحالي

استمرارية النهج في يوم عهد الاتحاد

تواصل الإمارات مسيرتها تحت قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، مستلهمة من يوم عهد الاتحاد نهجاً متجدداً لصناعة الغد، حيث يظل الإنسان هو المحور الأساسي لكل خطط التنمية، ويؤكد يوم عهد الاتحاد أن الإرادة الصلبة التي حملها المؤسسون لا تزال هي المحرك الرئيسي لكل الطموحات الوطنية التي تسعى لتحقيق المزيد من الازدهار والرفعة للوطن الغالي.

تظل هذه الذكرى محفورة في وجدان المجتمع، فهي تذكر الأجيال الشابة بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم للحفاظ على المكتسبات، ومع مرور السنوات يزداد الفخر بما تم إنجازه، مما يعزز العزم على مواصلة مسار التميز والريادة، لتظل الإمارات كما أرادها المؤسسون منارة للسلام والتقدم في المنطقة والعالم أجمع.

كاتب المقال

كاتب لدي موقع عرب سبورت بخبرة تمتد لعشر سنين أجيد الكتابة في العديد من المجالات الأخبارية واتابع الأخبار لحظة بلحظة لتغطية حصرية لمتابعينا