دائرة الشؤون الإسلامية بالشارقة تطلق مبادرة قلوب معلقة بالمساجد ضمن فعالياتها الصيفية
برنامج قلوب معلقة بالمساجد يمثل ركيزة أساسية ضمن مبادرات دائرة الشؤون الإسلامية في الشارقة الهادفة لتعزيز الروابط الإيمانية لدى النشء خلال فترة العطلة الصيفية، حيث تسعى الدائرة عبر هذه الأنشطة إلى بناء شخصية واعية ومتمسكة بالقيم، وتأتي هذه النسخة الثالثة تحت شعار صيف يصنع الأثر لتشمل عدداً كبيراً من المساجد المنتشرة في مختلف مناطق الإمارة.
أهداف برنامج قلوب معلقة بالمساجد
تسعى دائرة الشؤون الإسلامية بالشارقة من خلال إطلاق برنامج قلوب معلقة بالمساجد إلى استثمار أوقات الفراغ بشكل إيجابي، حيث تدرك المؤسسة أهمية الربط بين العلم الشرعي والتطبيقات السلوكية في حياة الطلاب اليومية، وتتضمن المبادرة مجموعة من المحاور التعليمية والتربوية التي تعزز حضور الشباب في بيوت الله، ومن أبرز هذه المحاور:
- حفظ وتدبر آيات من القرآن الكريم.
- دراسة أحاديث مختارة من السنة النبوية.
- تعلم أحكام العبادات الأساسية للمسلم.
- غرس الآداب والأخلاق الإسلامية الفاضلة.
- المشاركة في المسابقات والأنشطة التفاعلية.
توسيع نطاق برنامج قلوب معلقة بالمساجد
تنتشر فعاليات برنامج قلوب معلقة بالمساجد في خمسة وأربعين مسجداً، مما يضمن وصول الفائدة إلى أكبر شريحة ممكنة من الأسر في مختلف المدن، ويأتي هذا التوسع ليمنح الطلاب فرصة ثمينة ممن فاتتهم الدورة العلمية السابقة في يوليو، حيث تعتمد الدائرة استراتيجية دمج المعرفة بالترفيه لصناعة أثر مستدام في بناء شخصية متوازنة تعتز بهويتها الوطنية ودينها الحنيف.
| المسار التعليمي | الجانب المكتسب |
|---|---|
| القرآن والسنة | تعزيز الوعي الديني |
| العبادات والأخلاق | تعديل السلوك اليومي |
الاستثمار المجتمعي عبر برنامج قلوب معلقة بالمساجد
لا يقتصر دور برنامج قلوب معلقة بالمساجد على البنين فقط، بل يمتد ليشمل الفتيات عبر دورات علمية موازية تهدف إلى تزويدهن بحصيلة معرفية متكاملة حول السيرة والآداب، وتعمل هذه الجهود المتواصلة على تكريس منهج تربوي يربط المعرفة بالحياة العملية، مما يجعل إجازة الصيف محطة فارقة في صقل مهارات الجيل القادم وتنمية قدراتهم الفكرية والروحية ضمن بيئة آمنة ومحفزة.
تستمر هذه الفعاليات لترسيخ الوعي المجتمعي بضرورة حماية النشء واستثمار طاقاتهم فيما ينفعهم، حيث تضع دائرة الشؤون الإسلامية بالشارقة بصمتها من خلال برنامج قلوب معلقة بالمساجد لضمان خروج الأبناء بفوائد ملموسة تنعكس على سلوكهم، معززة بذلك ارتباطهم الوثيق بالمسجد كمنارة علم وأخلاق تساهم في بناء جيل واعد يحمل قيم المجتمع الإماراتي بكل اعتزاز وثبات.


