خبير عسكري يكشف أبعاد التطورات الميدانية الأخيرة في معارك السيطرة على صنعاء

الحرب البرية في اليمن تلوح في الأفق من جديد مع توسع رقعة المواجهات العسكرية، حيث تشير التطورات الميدانية الأخيرة إلى احتمالية نشوب صراع شامل وسط اضطرابات إقليمية متسارعة، ويأتي هذا التحول ليضع كافة الأطراف أمام تحديات أمنية معقدة تتجاوز حدود الجبهات التقليدية، مما يثير تساؤلات حول مآلات الوضع الراهن في البلاد.

مؤشرات توسع الحرب البرية في اليمن

تتزايد التحذيرات من اندلاع معارك برية واسعة النطاق في ظل تصاعد حدة التوتر في عدة مناطق حيوية، حيث تشهد محافظات مأرب وحضرموت وشبوة والضالع وتعز عمليات عسكرية متلاحقة، وتكشف الخرائط الميدانية عن محاولات حثيثة لاستهداف مرافق استراتيجية مثل ميناء المخا ومحطات الطاقة، مما يعكس رغبة الأطراف في تغيير قواعد الاشتباك القائمة، ويرى خبراء أن هذه التحركات تعيد المشهد اليمني إلى ما قبل عام 2018، حيث تبرز محاولات جس النبض كمدخل لاختبار القوة العسكرية في مواجهة الحرب البرية في اليمن.

اقرأ أيضاً
عبد الله بالخير يثير الجدل بظهوره اللافت في فعاليات هوامير فريجنا بأبو ظبي

عبد الله بالخير يثير الجدل بظهوره اللافت في فعاليات هوامير فريجنا بأبو ظبي

موازين القوى في الحرب البرية في اليمن

تعتمد معادلة الصراع حالياً على تقييم دقيق لقدرات الفرقاء، حيث يمتلك الحوثيون تفوقاً نوعياً في تقنيات الطيران المسيّر والصواريخ الباليستية التي تمنحهم قدرة على المناورة، بينما تحتفظ الحكومة الشرعية بدعم التحالف وقوات برية ضخمة تتجاوز أربعمئة ألف جندي، وتبرز إشكالية موازين القوى في الحرب البرية في اليمن من خلال التباين بين سلاح الجو المتطور والقدرة على الحشد البري، مما يجعل الحسم العسكري هدفاً بعيد المنال في ظل التوترات التي تحيط بالمنطقة، ويمكن توضيح الفوارق الجوهرية في الجدول التالي:

وجه المقارنة قدرات الطرفين
أدوات الحوثيين الطيران المسير والباليستي
أدوات الحكومة الحشد البري والدعم الجوي

أهداف الأطراف في الحرب البرية في اليمن

تتعدد دوافع التصعيد في هذا التوقيت الحساس، حيث يسعى الحوثيون لفرض واقع جديد يمنحهم اعترافاً دولياً وشرعية واسعة، مع التركيز على السيطرة على مكامن النفط والممرات المائية الاستراتيجية، ولتحقيق ذلك تتخذ الأطراف الفاعلة إجراءات ميدانية متعددة تتلخص في النقاط التالية:

شاهد أيضاً
تحديد موعد تشييع ضحايا حريق اللقية وخروج الأب من المستشفى لتلقي العزاء

تحديد موعد تشييع ضحايا حريق اللقية وخروج الأب من المستشفى لتلقي العزاء

  • العمل على تطويق المراكز الجغرافية الهامة للحوثيين.
  • تفعيل المطارات والموانئ في المناطق المحررة لأغراض عسكرية.
  • محاولة ربط العمليات البرية بمسار المواجهة في البحر الأحمر.
  • إعادة ترتيب الصفوف لقوات درع الوطن والعمالقة والمقاومة الوطنية.
  • تكثيف الرصد الاستخباراتي لتحركات الخصم في كافة الجبهات.

تظل احتمالات اتساع نطاق الحرب البرية في اليمن رهينة بالتطورات الإقليمية، خاصة مع دخول معادلات أمنية جديدة تتعلق بالملاحة البحرية، فبينما يصر الحوثيون على كسر قواعد الاشتباك القديمة عبر التصعيد الميداني، تستمر الحكومة في رفع جاهزيتها الدفاعية، مما يجعل المسار السياسي معلقاً بانتظار اتضاح ملامح المواجهة القادمة على الأرض.

كاتب المقال

كاتب لدي موقع عرب سبورت بخبرة تمتد لعشر سنين أجيد الكتابة في العديد من المجالات الأخبارية واتابع الأخبار لحظة بلحظة لتغطية حصرية لمتابعينا