خالد بن محمد بن زايد يبحث فرص تطوير الذكاء الاصطناعي مع شركة إي إم دي

الذكاء الاصطناعي يتصدر أجندة اللقاءات رفيعة المستوى التي يجريها سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، إذ ركزت المباحثات الأخيرة مع الدكتورة ليزا سو الرئيس التنفيذي لشركة إي إم دي على تعزيز حضور هذه التقنية المتقدمة، حيث يمثل الذكاء الاصطناعي محورا استراتيجيا لترسيخ ريادة الإمارة في قطاع التكنولوجيا العالمي.

مجالات التعاون لدعم الذكاء الاصطناعي

بحث الجانبان سبل توسيع نطاق الشراكات التقنية التي تخدم أهداف أبوظبي التنموية، حيث ناقش الاجتماع كيفية تسخير الذكاء الاصطناعي لرفع كفاءة الأنظمة الرقمية، مع التركيز على البنية التحتية المتطورة، وتعتبر شركة إي إم دي شريكا حيويا في هذا المسار، خاصة أن استراتيجيات تطوير الذكاء الاصطناعي تتطلب تكاملا بين هندسة أشباه الموصلات والقدرات الحوسبية الفائقة، ولضمان نجاح هذه المساعي تم وضع قائمة بالأولويات التي تدعم توسيع الذكاء الاصطناعي وهي:

اقرأ أيضاً
طيران البلطيق تستأنف رحلاتها المباشرة إلى دبي بمعدل 5 رحلات أسبوعياً

طيران البلطيق تستأنف رحلاتها المباشرة إلى دبي بمعدل 5 رحلات أسبوعياً

  • تعزيز مراكز البيانات بقدرات معالجة فائقة السرعة.
  • تطوير حلول هندسة أشباه الموصلات محليا.
  • تحسين كفاءة الحوسبة السحابية لخدمة الذكاء الاصطناعي.
  • دعم مشاريع البنية التحتية الحاسوبية عالية الأداء.
  • بناء شراكات تقنية طويلة الأمد مع الشركات العالمية.

تطوير البنية التحتية لـ الذكاء الاصطناعي

تستهدف المبادرات الحالية تعزيز الاستثمارات في قطاع الحوسبة، وهي خطوة تضع الذكاء الاصطناعي في قلب التوجهات الاقتصادية الوطنية، حيث يساهم التعاون مع الخبرات الدولية في نقل المعرفة وتوطين تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات الحيوية، ويمكن تلخيص ملامح هذا التوجه التقني في الجدول التالي:

شاهد أيضاً
شرطة الرياض تضبط مقيماً نشر محتوى مسيئاً وتحيله إلى النيابة العامة

شرطة الرياض تضبط مقيماً نشر محتوى مسيئاً وتحيله إلى النيابة العامة

المجال التقني الهدف من التعاون
أشباه الموصلات توفير العتاد اللازم للأنظمة الذكية
مراكز البيانات رفع سعة التخزين والمعالجة الحوسبية

أدوار المؤسسات في منظومة الذكاء الاصطناعي

حضر اللقاء شخصيات بارزة تعكس اهتمام أبوظبي بتكامل الأدوار المؤسسية لتعزيز الذكاء الاصطناعي، ومنهم معالي خلدون خليفة المبارك ومعالي سيف سعيد غباش، حيث يؤكد حضور هذه القيادات أن دفع عجلة الذكاء الاصطناعي يتطلب تنسيقا عالي المستوى بين أجهزة الدولة وشركاء التكنولوجيا العالميين، بهدف ضمان تفوق البنية التحتية التقنية، مما يعزز مكانة الإمارة كوجهة عالمية رائدة للابتكار التكنولوجي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي المستقبلية.

كاتب المقال

كاتب لدي موقع عرب سبورت بخبرة تمتد لعشر سنين أجيد الكتابة في العديد من المجالات الأخبارية واتابع الأخبار لحظة بلحظة لتغطية حصرية لمتابعينا