حمدان بن محمد يوجه بتدشين وجهة إنسانية جديدة ضمن قُرى راشد بزنجبار
قُرى راشد هي مبادرة إنسانية نوعية انطلقت لتخليد ذكرى المغفور له الشيخ راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم عبر مشاريع تنموية مستدامة، حيث وجّه الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم بإطلاق القرية الثانية ضمن هذه السلسلة في زنجبار، سعياً لنقل الأسر المحتاجة من واقع الاحتياج إلى مراحل الإنتاج والاكتفاء الذاتي بأسلوب مبتكر.
تأثير قُرى راشد على حياة المجتمعات
يمثل إطلاق المرحلة الثانية من قُرى راشد في زنجبار استمراراً لمنهج العطاء الذي أرسى دعائمه الشيخ راشد بن محمد، إذ يرتكز هذا المشروع على رؤية تهدف إلى تحويل الإرث الإنساني إلى أثر ملموس ينعكس إيجاباً على حياة الأسر المتعففة، وتتضمن هذه المبادرة الإنسانية مجموعة من المرتكزات التنموية الجوهرية التي تضمن توفير سبل العيش الكريم في المواقع المستهدفة:
- توفير مساكن مؤثثة تضمن الاستقرار الأسري.
- إنشاء مرافق تعليمية متطورة للأجيال الناشئة.
- تقديم رعاية صحية أساسية لسكان القرية.
- تفعيل فرص اقتصادية لتعزيز الدخل الفردي.
- استخدام الطاقة المتجددة في تشغيل المرافق العامة.
نموذج قُرى راشد المستدام في التطوير
يأتي تنفيذ قُرى راشد في زنجبار وفق معايير عالمية توازن بين البنية التحتية المتطورة والاعتبارات البيئية، حيث لا تقتصر القرية على كونها مجمعاً سكنياً، بل صُممت لتكون حاضنة اقتصادية توفر للمستفيدين أدوات الاعتماد على الذات، ويوضح الجدول التالي أبرز الخصائص التشغيلية لهذا النموذج المبتكر الذي تتبناه قُرى راشد في خطط توسعها:
| المرفق أو الخدمة | الهدف من التطوير |
|---|---|
| المحلات التجارية | تنشيط الحركة الاقتصادية المحلية |
| المراكز التدريبية | تمكين الأسر من مهارات العمل |
آلية متابعة توسع قُرى راشد إقليمياً
تتولى اللجنة الإشرافية برئاسة الشيخ محمد بن راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم مسؤولية ضمان جودة التنفيذ في قُرى راشد، حيث تتابع اللجنة سير الأعمال الميدانية في كينيا وزنجبار لضمان اتساق النتائج مع الأهداف الإنسانية المرسومة، ويعد نجاح المبادرة منذ إطلاقها قبل عام في كينيا دافعاً قوياً للمضي قدماً في هذا المسار التنموي، حيث تظل قُرى راشد نموذجاً للوفاء الذي يتجسد في مشاريع تبني الأمل وتفتح أبواب المستقبل أمام المجتمعات التي تحتاج إلى دعم حقيقي ومستدام.


