حكايات المونديال.. سيد المراوغات البولندي المتوج بجائزة الحذاء الذهبي 14/06/2026 03:06 م سلط الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا الضوء على رقم قياسي جديد في
حكايات المونديال.. سيد المراوغات البولندي المتوج بجائزة الحذاء الذهبي
سلط الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا الضوء على رقم قياسي جديد في كأس العالم للاعب روبرت غادوتشا الوحيد الذي قدم أربع تمريرات حاسمة في مباراة واحدة.بعد غياب دام 36 عامًا، عادت بولندا إلى كأس العالم FIFA™ في عام 1974، وقامت على الفور بتعويض الوقت الضائع.لقد حققوا المركز الثالث، وهو أفضل إنجاز مشترك لهم في البطولة، وذلك بعد سلسلة من الانتصارات المذهلة على عمالقة اللعبة أمثال؛ الأرجنتين وإيطاليا والبرازيل.ولم يكن انتصارهم الساحق على هايتي في الدور الأول أقل إثارة. فقد كانت بولندا تضم مجموعة رائعة من المهاجمين، ووجد منتخب هايتي المشارك للمرة الأولى في كأس العالم، صعوبة بالغة في إخماد هجماتهم. فقد سجل أندريه سارماتش ثلاثية، وأحرز جريجورز لاتو، هدفين، الذي توّج لاحقًا بجائزة حذاء Adidas الذهبي، ليحقق المنتخب البولندي فوزًا ساحقًا بنتيجة 7-0.ورغم ذلك، كان أحد مهاجميهم المميزين، هو من سجل رقمًا قياسيًا في كأس العالم خلال تلك الليلة، في الملعب الأولمبي في ميونيخ. وكان نجم ليجيا وارسو، روبرت غادوتشا، هو مهندس انتصار بولندا، حيث صنع أربعة أهداف لفريقه. ولم يسبق لأي لاعب قبل ذلك أو بعده، أن سجّل مثل هذا العدد من التمريرات الحاسمة في مباراة واحدة خلال النهائيات العالمية.وبعد أن منح لاتو التقدم لمنتخب بولندا في الدقيقة 17، نجح غادوتشا على الفور في صناعة الهدف الثاني. فقد نفذ ركلة ركنية حولها القائد كازيميرز دينا برأسه لتسكن الشباك، ثم حصل اللاعب البالغ من العمر 28 عامًا على تمريرته الحاسمة الثانية، عندما حول سارماتش تمريرة مماثلة إلى داخل المرمى.وكان الهدف الرابع لبولندا الرابع، واحدًا من أفضل الأهداف في البطولة، حيث حصل المنتخب على ركلة حرة من مسافة 30 ياردة عن المرمى، وقام غادوتشا بتمرير الكرة إلى جيرزي غورغون، الذي سدد كرة قوية سكنت الشباك.ولم يكتف قائد بولندا المبدع بذلك. فلم يكن لدى منتخب تاهتي أي رد على مراوغاته وتسديداته، وارتقى سارماتش عاليًا ليحول الكرة برأسه إلى هدف آخر، في حين سيطرت بولندا على المباراة.وحقق غادوتشا رقمًا قياسيًا جديدًا، بعد أن قدّم أربع تمريرات حاسمة في مباراة واحدة، وهو إنجاز رائع لم يتكرر مطلقًا على هذا المسرح العالمي.

