حاكم رأس الخيمة يستعرض تفاصيل برنامج غطاريف الوطني مع رائد الفضاء سلطان النيادي
الكلمة المفتاحية تمكين الشباب تتصدر أولويات قيادة رأس الخيمة، حيث استقبل صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي حاكم الإمارة معالي الدكتور سلطان بن سيف النيادي وزير دولة لشؤون الشباب، لمناقشة الخطط الاستراتيجية والمبادرات الوطنية التي تستهدف صقل مهارات الجيل الصاعد وتوسيع مشاركته الفاعلة في مسيرة التنمية المستدامة والازدهار الشامل لدولة الإمارات.
تأثير تمكين الشباب على النهضة الوطنية
تؤكد الرؤية الحكيمة لقيادة دولة الإمارات أن تمكين الشباب يمثل الركيزة الأساسية لضمان استدامة المكتسبات الوطنية، إذ أشار صاحب السمو حاكم رأس الخيمة إلى أن الطاقات الإبداعية لدى الأجيال الشابة تشكل ثروة حقيقية قادرة على تحويل الطموحات إلى إنجازات ملموسة، ويعد الاستثمار في هؤلاء الشباب ومنحهم الثقة اللازمة لتحمل المسؤولية والمبادرة نهجاً ثابتاً لتعزيز حضورهم في مختلف ميادين العمل الوطني، كما أن إشراكهم في صناعة القرار يعد خطوة محورية نحو مستقبل أكثر إشراقاً وتطوراً.
أهداف برنامج تمكين الشباب غطاريف
خلال اللقاء جرى استعراض تفاصيل برنامج الجاهزية الوطنية المسمى غطاريف، والذي صمم خصيصاً لتهيئة حديثي التخرج من الثانوية العامة لمواجهة متطلبات الحياة الأكاديمية والمهنية، حيث يهدف البرنامج إلى تزويدهم بقيم جوهرية تمكنهم من التميز في مساراتهم المستقبلية، ويمكن تلخيص أهم عناصر البرنامج في النقاط التالية:
- ترسيخ الهوية الوطنية والانتماء للمجتمع لدى المشاركين.
- تطوير المهارات القيادية والشخصية اللازمة لسوق العمل.
- الجمع بين المعارف النظرية والتطبيق الميداني التخصصي.
- تمكين الشباب من اتخاذ قرارات مهنية واعية ومدروسة.
- تعزيز الجاهزية لمواكبة متطلبات التنمية الوطنية الشاملة.
تنسيق الجهود لدعم تمكين الشباب
تتكامل الأدوار بين المؤسسات الاتحادية والمجالس الشبابية لضمان وصول أصوات الطاقات الواعدة إلى مراكز صنع القرار، ومن خلال الجدول التالي نوضح ملامح البرنامج التدريبي الذي يمتد لفترة زمنية طويلة لضمان تحقيق أقصى استفادة:
| المسار التدريبي | مدة البرنامج |
|---|---|
| التعلم النظري والمهني | أحد عشر شهراً |
| التطبيق الميداني | خلال فترة البرنامج |
لقد أبدى معالي الدكتور سلطان النيادي امتنانه لحفاوة استقبال حاكم رأس الخيمة، مشدداً على أن دعم القيادة لملف تمكين الشباب يوفر بيئة خصبة لتحويل الأفكار إلى واقع ملموس، بينما استمر اللقاء في استعراض سبل دفع عجلة الابتكار بين المجالس الشبابية، لضمان استمرارية التميز وتحقيق الطموحات الوطنية الكبرى التي تطمح إليها الدولة في كافة المجالات الحيوية.


