جمعية محمد بن خالد تطلق مبادرة توعوية متخصصة داخل مستشفى شخبوط الطبية

تمكين الأسرة هو الركيزة الأساسية التي تنطلق منها مبادرة من حلم صغير يولد كون كامل، حيث نظمت جمعية محمد بن خالد آل نهيان لأجيال المستقبل ملتقى توعوياً في مدينة الشيخ شخبوط الطبية، وذلك بهدف تسليط الضوء على أهمية القرارات الصحية والاجتماعية في دعم نمو الطفل، وتعزيز آليات تمكين الأسرة بما يضمن بناء أجيال مستقرة قادرة على العطاء.

آليات دعم تمكين الأسرة في الألف يوم الأولى

شهد اللقاء إطلاق جواز رحلة أول 1000 يوم بالتعاون مع مستشفى الكورنيش، وهو أداة مبتكرة ترافق الوالدين منذ مراحل الاستعداد الأولى لتكوين الأسرة وحتى السنوات المبكرة للطفل، حيث تركز هذه المبادرة على تحقيق تمكين الأسرة عبر مجموعة من المحاور الأساسية التي يشارك فيها المختصون من دائرة تنمية المجتمع، وتشمل العناصر التالية:

اقرأ أيضاً
نادي دبي للصحافة يكشف تفاصيل أجندة النسخة المقبلة من منتدى الإعلام العربي

نادي دبي للصحافة يكشف تفاصيل أجندة النسخة المقبلة من منتدى الإعلام العربي

  • توفير الاستشارات الصحية والنفسية المتخصصة للوالدين.
  • تعزيز الوعي بأهمية التغذية السليمة في المراحل الأولى.
  • دعم مهارات التواصل الفعال داخل البيئة الأسرية.
  • تحديد المسؤوليات المشتركة لضمان استقرار نمو الطفل.
  • تقديم الموارد المعرفية اللازمة لتمكين الأسرة بشكل علمي.

تكامل الأدوار في مسار تمكين الأسرة

أكدت الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان أن المسؤولية تجاه الطفل تبدأ قبل ولادته، وهو ما يجسد جوهر مبادرات تمكين الأسرة التي تسعى للارتقاء بجودة الحياة في المجتمع الإماراتي، حيث يعكس هذا التعاون بين المؤسسات الثقافية والقطاع الصحي التزاماً راسخاً بتقديم الدعم الكامل، ويبين الجدول التالي أبرز الجهات الفاعلة في هذا المشروع:

الجهة المشاركة الدور المحوري
جمعية أجيال المستقبل إطلاق المبادرات التوعوية
دائرة تنمية المجتمع التخطيط الاجتماعي والاستراتيجي
مدينة الشيخ شخبوط الطبية تقديم الرعاية والدعم الصحي
شاهد أيضاً
باكستان تحدد سقف تدخلها العسكري ضمن تحالف مكة عقب هجمات الحوثيين الأخيرة

باكستان تحدد سقف تدخلها العسكري ضمن تحالف مكة عقب هجمات الحوثيين الأخيرة

أثر تمكين الأسرة على المستقبل الصحي

أشار الدكتور مروان الكعبي إلى أهمية التكاتف المؤسسي لترسيخ مفهوم تمكين الأسرة بوصفه حجر الزاوية في صحة الطفل، موضحاً أن الألف يوم الأولى تشكل مرحلة محورية تتطلب وعياً تاماً من الآباء والأمهات، إذ إن العمل المستمر نحو تمكين الأسرة يساهم بشكل مباشر في صياغة مستقبل أكثر إشراقاً للأجيال القادمة عبر توفير بيئة داعمة ومستقرة، مما يعزز قدرة المجتمع على مواجهة التحديات المتغيرة.

تستمر الجهود المجتمعية في إرساء دعائم تمكين الأسرة عبر برامج توعوية متكاملة تهدف إلى تعزيز الترابط الاستراتيجي بين المؤسسات الصحية والاجتماعية، حيث تدرك هذه الجهات أن الاستثمار في سنوات الطفل الأولى هو استثمار مباشر في ازدهار الوطن، مما يمهد الطريق لنشأة أجيال تتمتع بوعي كامل وصحة مستدامة تسهم في دفع عجلة التنمية الوطنية.

كاتب المقال

كاتب لدي موقع عرب سبورت بخبرة تمتد لعشر سنين أجيد الكتابة في العديد من المجالات الأخبارية واتابع الأخبار لحظة بلحظة لتغطية حصرية لمتابعينا