جمعية الشارقة الخيرية تطلق نسخة جديدة من مبادرة صناع الخير لدعم المحتاجين

صناع الخير في الشارقة يمثل مبادرة استثنائية تسعى إلى صقل مواهب الأطفال في الجوانب الإعلامية، حيث أطلقت الجمعية الخيرية الموسم الثاني من برنامج صناع الخير الذي يستهدف الفئة العمرية ما بين ثمانية واثني عشر عاماً، بهدف تعزيز قيم العطاء والعمل الإنساني لدى النشء، وتنمية مهاراتهم في التعبير عن الرسائل المجتمعية بأساليب إبداعية ومعاصرة تلامس الواقع المعيش.

أهداف برنامج صناع الخير في تنمية المهارات

يأتي انطلاق الموسم الجديد من صناع الخير ليؤكد حرص الجمعية على تطوير قدرات المشاركين، حيث يعتمد المحتوى التدريبي على مزج الخبرات التقنية بالوعي المجتمعي، ويشمل ذلك عدة محاور أساسية تضمن تأهيل الأطفال بشكل متكامل، ومن أبرز المهارات التي يكتسبها المشاركون خلال فترة البرنامج ما يلي:

اقرأ أيضاً
آلاف المتظاهرين في تعز يخرجون لدعم مسار معركة التحرير والقرارات السياسية الأخيرة

آلاف المتظاهرين في تعز يخرجون لدعم مسار معركة التحرير والقرارات السياسية الأخيرة

  • أساسيات كتابة المحتوى الإنساني المؤثر.
  • تقنيات التصوير الفوتوغرافي الاحترافي.
  • إعداد تقارير الفيديو والتقديم أمام الكاميرا.
  • التسجيل الصوتي الإذاعي وفن الإلقاء.
  • مهارات سرد الحكايات والقصص الإنسانية.

تطوير محتوى صناع الخير وتأثيره العملي

يشير المسؤولون إلى أن النسخة الحالية من صناع الخير تشهد تطويراً ملموساً في الجوانب التطبيقية، إذ يركز البرنامج على منح الأطفال تجربة ميدانية تمكنهم من إنتاج أعمال إعلامية خاصة بهم، وهذا التوجه يسعى إلى بناء شخصيات قوية واثقة قادرة على تحمل المسؤولية المجتمعية، كما يتضح في الجدول التالي تفاصيل الأثر المتوقع لهذه التجربة التعليمية الفريدة للمشاركين الصغار.

المجال الأثر المتوقع للمشاركين
الجانب المهني إتقان الأدوات الإعلامية الحديثة.
الجانب القيمي تعزيز مفهوم التكافل والعمل الخيري.
شاهد أيضاً
ترامب يربط البرنامج النووي السعودي بالانضمام إلى الاتفاقيات الإبراهيمية في المنطقة

ترامب يربط البرنامج النووي السعودي بالانضمام إلى الاتفاقيات الإبراهيمية في المنطقة

مستقبل مبادرة صناع الخير في تعزيز العمل التطوعي

تعد هذه المبادرة استثماراً حقيقياً في مستقبل المجتمع، حيث يساهم التركيز على الفئات العمرية الصغيرة في غرس بذور العطاء منذ الصغر، مما يجعل من صناع الخير منصة رائدة للتعلم والإبداع، لذا دعت الجمعية أولياء الأمور إلى تحفيز أبنائهم على خوض هذه التجربة، التي تجمع بين اكتشاف المواهب الفنية والارتباط العميق بمبادئ العمل الإنساني والخيري النبيل.

إن الاستثمار في هذا الجيل يفتح آفاقاً جديدة للابتكار، إذ يؤمن القائمون على صناع الخير بأن الصورة والكلمة وسيلتان فاعلتان لنشر التكاتف، فبمجرد التحاق الأطفال بهذا المسار يكتسبون أدوات التأثير الإيجابي، ليصبحوا سفراء للخير في محيطهم الأسري والمجتمعي، مما يضمن استمرارية العطاء وتأثيره الممتد للأجيال القادمة في دولة الإمارات العربية المتحدة.

كاتب المقال

كاتب لدي موقع عرب سبورت بخبرة تمتد لعشر سنين أجيد الكتابة في العديد من المجالات الأخبارية واتابع الأخبار لحظة بلحظة لتغطية حصرية لمتابعينا