جامعة زايد العسكرية تفتح أبوابها لاستقبال الدفعة السادسة من قادة المستقبل الجدد
جامعة زايد العسكرية فتحت أبوابها لاستقبال كوكبة جديدة من المرشحين والمرشحات في الدفعة السادسة، حيث تبدأ رحلة هؤلاء الشباب الأكاديمية والمهنية داخل صرح وطني شامخ، يهدف إلى إعداد قيادات وطنية تمتلك المعرفة والمهارة، وتستند إلى أسس عسكرية متينة وتأهيل أكاديمي رفيع المستوى لضمان التميز في كافة الميادين الموكلة إليهم مستقبلا.
إجراءات القبول في جامعة زايد العسكرية
تمت عمليات الاختيار وفق معايير دقيقة تضمن كفاءة الملتحقين، حيث خضع المتقدمون لمنظومة تقييمية شاملة قبل نيل شرف الانضمام، وقد تضمنت هذه المراحل خطوات مفصلة ركزت على الجوانب البدنية والذهنية للمرشح، ومن أبرز هذه الإجراءات التي تسبق الالتحاق الفعلي ما يلي:
- إجراء الفحوصات الطبية الدقيقة للتأكد من السلامة البدنية.
- تجاوز اختبارات اللياقة البدنية والسرعة والتحمل.
- الخضوع للتقييمات النفسية والشخصية المتخصصة.
- إجراء المقابلات الشخصية مع لجان الاختيار المعنية.
- قياس القدرات الذهنية والسمات القيادية لكل مرشح.
بيئة جامعة زايد العسكرية التعليمية
توفر المؤسسة بيئة فريدة تدمج بين التدريب العملي والمناهج الدراسية المتطورة، مما يعزز من قدرة الطلبة على التعامل مع التحديات بمرونة وحكمة، وتستعين المؤسسة في هذا الإطار بشراكات استراتيجية مع مؤسسات تعليمية مرموقة مثل جامعة خليفة وأكاديمية ربدان وجامعة السوربون أبوظبي، لضمان مخرجات ذات جودة عالية تليق بطموحات الوطن، وهذا ما يظهر بوضوح في الجدول التالي:
| المسار التدريبي | الهدف من التأهيل |
|---|---|
| الجانب الأكاديمي | تنمية المعارف العلمية والبحثية |
| الجانب العسكري | تعزيز الانضباط والمهارات الميدانية |
| الجانب القيادي | بناء شخصية قادرة على اتخاذ القرار |
مراسم استقبال طلاب جامعة زايد العسكرية
شهدت أروقة المؤسسة أجواء مفعمة بالفخر خلال مراسم استقبال الدفعة السادسة بحضور أهالي الطلاب الذين شاركوا أبناءهم هذه اللحظات الفاصلة، حيث تمت عملية التسليم والتسلم للمهمات العسكرية وسط تنظيم إداري دقيق، وبذلك يستهل الملتحقون مسارهم في جامعة زايد العسكرية وهم يتسلحون بروح العمل الجماعي والولاء المطلق لمواصلة مسيرة البناء في خدمة الدولة بكل تفان وإخلاص.


