جامعة الشارقة تستقبل طلبتها الجدد بفعاليات الأسبوع الإرشادي للعام الأكاديمي الجديد
جامعة الشارقة تستعد لاستقبال الطلاب الجدد عبر فعاليات الأسبوع المفتوح التي تهدف إلى توفير بيئة تعليمية متكاملة قبل انطلاق العام الأكاديمي المقبل، حيث يعمل مسؤولو جامعة الشارقة على توضيح الرؤية المستقبلية للطلاب وذويهم، مع التركيز على دمج المهارات العلمية والاجتماعية لضمان تفوقهم الدراسي منذ اللحظة الأولى لدخول الحرم الجامعي.
أهداف فعاليات جامعة الشارقة للطلاب
تسعى جامعة الشارقة من خلال هذا البرنامج التوجيهي إلى تعريف الملتحقين الجدد بالبنية التحتية والخدمات المتنوعة التي تضعها المؤسسة تحت تصرفهم، إذ تتضمن المبادرة محاور دقيقة لضمان اندماج الطلاب في الحياة الجامعية، وتشمل هذه المبادرات جوانب حيوية يرتكز عليها نجاح الطالب في جامعة الشارقة خلال مسيرته التعليمية وفق الآتي:
- توفير الإرشاد الأكاديمي المتخصص لكل تخصص.
- تقديم الدعم النفسي والصحي للطلبة الجدد.
- توضيح آلية الاستفادة من مرافق السكن الجامعي.
- برامج تنمية الشخصية وتعزيز المهارات القيادية.
- التدريب على مهارات استثمار الوقت بفعالية.
تطوير مهارات الطلاب في جامعة الشارقة
يركز القائمون على جامعة الشارقة على صقل شخصية الطالب بجانب التحصيل المعرفي، ويشير مدير جامعة الشارقة إلى أن الدعم الرياضي والاجتماعي يمثل أولوية قصوى لتعزيز التوازن النفسي لدى الدارسين، وتوضح البيانات التالية أهم الركائز التي تعتمدها المؤسسة لدعم مسيرة الطالب داخل جامعة الشارقة عبر توفير بيئة محفزة للابداع.
| المجال | نوع الدعم المقدم |
|---|---|
| الجانب الأكاديمي | توجيه دراسي دقيق ومستمر |
| الجانب الشخصي | تعزيز الثقة وتطوير المهارات |
دعوة للتميز داخل جامعة الشارقة
تتطلب المرحلة الجامعية مستوى عالياً من المسؤولية والالتزام، حيث يؤكد مسؤولو جامعة الشارقة على ضرورة التحلي بالجدية في التعامل مع الجدول الدراسي، معتبرين أن استغلال الوقت هو المفتاح الرئيسي للنجاح، وينبغي على كل طالب في جامعة الشارقة إدراك أهمية الثقة بالنفس كركيزة أساسية لبناء مسيرة مهنية متميزة تخدم أهداف المجتمع وتطلعاته المستقبلية.
إن حرص الإدارة على توفير كافة السبل يمنح الملتحقين بـ جامعة الشارقة فرصة ذهبية لبدء حياتهم العلمية بتوازن وثقة، مما يعزز من حضورهم الفاعل والمؤثر في بيئتهم الجامعية وخارجها، ويجعل من رحلتهم التعليمية تجربة غنية بالتحديات الإيجابية والإنجازات المستمرة التي تليق بمكانة هذه المؤسسة الأكاديمية الرائدة.


