جائزة الشارقة للعمل التطوعي تطلق حزمة مبادرات نوعية لتعزيز استدامة العطاء المجتمعي
جائزة الشارقة للعمل التطوعي تواصل مسيرتها المتميزة في تعزيز قيم العطاء الإنساني وتطوير برامجها المجتمعية الرائدة بشكل مستمر، حيث يمثل إصدار قرار تشكيل مجلس أمناء جديد للجائزة برئاسة مريم ماجد سعيد الشامسي خطوة استراتيجية نحو ترسيخ هذه الثقافة النبيلة، وتوسيع نطاق تأثيرها الإيجابي في المجتمع وفق رؤية حكيمة تهدف لدعم المبادرات الخيرية والممارسات التطوعية الطموحة.
دلالات تشكيل مجلس أمناء جائزة الشارقة للعمل التطوعي
يعكس القرار السامي بتشكيل مجلس أمناء جديد لـ جائزة الشارقة للعمل التطوعي اهتماماً عميقاً باستمرارية العمل المؤسسي وتطوير الأدوات التنظيمية التي تخدم أهداف الإمارة الإنسانية، وتأتي هذه الخطوة بقيادة مريم الشامسي لتؤكد التزام الجهات المعنية بالبناء على ما تحقق من نجاحات سابقة، إذ تهدف هذه الجائزة إلى تعزيز التكاتف الاجتماعي وتوفير بيئة خصبة للمتطوعين للإبداع في خدمة مجتمعهم من خلال مشاريع نوعية ومستدامة تشمل فئات متنوعة من المشاركين والمهتمين بالعمل الميداني.
قياس أثر جائزة الشارقة للعمل التطوعي
أثبتت الممارسات الميدانية لـ جائزة الشارقة للعمل التطوعي قدرتها على تحويل الأهداف النظرية إلى واقع ملموس يحقق وفراً اقتصادياً واجتماعياً كبيراً، حيث سجلت الإحصاءات الرسمية للجائزة بيانات متميزة في دورتها الأخيرة توضح حجم التفاعل المجتمعي مع أنشطتها وبرامجها، ومنها ما يلي:
- تحقيق وفر اقتصادي يقدر بأكثر من 3.5 مليون درهم.
- تسجيل قرابة 448,987 ساعة تطوعية خلال الموسم الماضي.
- مشاركة 4628 متطوعاً في مختلف المبادرات الميدانية.
- تنفيذ 48 فرصة ومبادرة تطوعية متنوعة الأهداف.
- تكريم 46 فائزاً ضمن فعاليات الدورة الثالثة والعشرين.
| المؤشر | القيمة المحققة |
|---|---|
| ساعات التطوع | 448,987 ساعة |
| قيمة الوفر | 3.5 مليون درهم |
مستقبل جائزة الشارقة للعمل التطوعي
تتجه الأنظار نحو تفعيل رؤى جديدة لـ جائزة الشارقة للعمل التطوعي لضمان استدامة العطاء وتحفيز الأفراد والمؤسسات على تبني ممارسات تطوعية نوعية، حيث تعمل الإدارة الجديدة لـ جائزة الشارقة للعمل التطوعي على دراسة تحديث آليات التقييم واستهداف شرائح أوسع من المتطوعين، مما يضمن لـ جائزة الشارقة للعمل التطوعي بقاءها في طليعة المؤسسات الداعمة للعمل الإنساني في المنطقة، كما أن استثمار طاقات الشباب والمحترفين في إطار عمل لـ جائزة الشارقة للعمل التطوعي سيسهم حتماً في ترسيخ هذه القيم المجتمعية للأجيال المقبلة.


