جائزة الشارقة للعمل التطوعي تحتفي بمرور ربع قرن على تأسيسها بمنجزات نوعية

العمل التطوعي يمثل الركيزة الأساسية في صلب الهوية الإماراتية المتجذرة عبر التاريخ، حيث يعكس التزام المجتمع بقيم البذل والعطاء المتأصلة في النفوس، ويجسد العمل التطوعي جوهر الفكر الإنساني النبيل الذي يحث عليه ديننا الحنيف وقيادتنا الرشيدة، سعياً لبناء مجتمع متماسك تسوده قيم المودة والتعاون المستمر بين أفراده في كافة الظروف.

تاريخ العمل التطوعي ومسيرة العطاء

ترسخت مبادئ العمل التطوعي كإرث حضاري استنادا إلى رؤية الوالد المؤسس الشيخ زايد، فقد شكلت هذه القيم ملامح الشخصية الإماراتية التي لا تتردد في مد يد العون، وتجسدت تلك الرؤية في تخصيص الدولة عام الخير لتعزيز هذه الثقافة بين الأجيال الناشئة، بينما تبرز جائزة الشارقة كأداة فاعلة لتقدير المبادرات الفردية والجماعية التي تخدم المجتمع.

اقرأ أيضاً
الإمارات تطلق استراتيجية طبية مبتكرة لتوسيع نطاق الخيارات العلاجية للمرضى محلياً

الإمارات تطلق استراتيجية طبية مبتكرة لتوسيع نطاق الخيارات العلاجية للمرضى محلياً

المرحلة التطور التاريخي
مرحلة التأسيس رسوخ قيم الخير في الوجدان الإماراتي.
مرحلة المؤسسات إطلاق جوائز ومبادرات تعنى بالتطوع.

أهمية العمل التطوعي في المجتمع

يؤدي العمل التطوعي دوراً جوهرياً في تماسك النسيج الاجتماعي وتنمية روح المسؤولية لدى الأفراد، حيث تساهم المبادرات النوعية في إشراك مختلف الفئات العمرية في مسيرة التنمية المستدامة، ويمكن حصر بعض الفوائد التي تتحقق من خلال الممارسات الميدانية في النقاط التالية:

  • تعزيز مهارات التواصل الاجتماعي بين المتطوعين.
  • تنمية روح الانتماء للوطن والمجتمع المحلي.
  • استثمار أوقات الفراغ في أنشطة ذات فائدة عامة.
  • تطوير الخبرات العملية والشخصية للمشاركين.
  • دعم الفئات الأكثر احتياجا في مختلف الظروف.
شاهد أيضاً
تصعيد حوثي يستهدف ناقلة نفط سعودية قرب سواحل ينبع في عملية جديدة

تصعيد حوثي يستهدف ناقلة نفط سعودية قرب سواحل ينبع في عملية جديدة

تأثير العمل التطوعي على الأجيال الشابة

تتزايد معدلات الإقبال على العمل التطوعي بين طلاب الجامعات والمدارس بشكل ملحوظ، إذ أصبح التطوع جزءاً من المتطلبات الأكاديمية التي تساهم في صقل شخصية الطالب، ويعد هذا التوجه انعكاساً مباشراً لرؤية حاكم الشارقة التي وضعت الإنسان في صدارة اهتماماتها، مما أنتج جيلاً واعداً يدرك قيمة البذل ويتحمل مسؤوليته تجاه بناء مجتمع حضاري متطور.

إن الرعاية التي توليها سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي للمؤسسات الإنسانية والاجتماعية تعد ركناً مكملاً لنجاح هذه المنظومة، حيث ساهمت مبادراتها النوعية في تحويل العمل التطوعي من ممارسة عفوية إلى فعل مؤسسي منظم، يضمن استدامة الأثر الإيجابي ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون البناء، مؤكدة أن نهضة المجتمعات تبدأ بوعي أفرادها وقدرتهم على العطاء بمسؤولية وإخلاص تام.

كاتب المقال

كاتب لدي موقع عرب سبورت بخبرة تمتد لعشر سنين أجيد الكتابة في العديد من المجالات الأخبارية واتابع الأخبار لحظة بلحظة لتغطية حصرية لمتابعينا