تكريم 3 متطوعين لتحقيقهم أرقاماً قياسية في ساعات العمل الإنساني بالشارقة
جائزة الشارقة للعمل التطوعي تحتفي في دورتها الثالثة والعشرين بنخبة من المبدعين الذين سجلوا أرقاماً قياسية في عدد الساعات المنجزة، حيث يمثل هذا التكريم تقديراً نوعياً لمن جعلوا البذل نهجاً يومياً في حياتهم، كما تسعى هذه المبادرة إلى ترسيخ قيم المسؤولية المجتمعية وتحويل الجهود الفردية والجماعية إلى ركيزة أساسية تدعم التنمية المستدامة في المجتمع.
أبرز ملامح جائزة الشارقة للعمل التطوعي
تعد جائزة الشارقة للعمل التطوعي منصة ملهمة تعكس مدى تفاني أفراد المجتمع في تقديم خدمات إنسانية وتنموية مستمرة، حيث يتم اختيار الفائزين بناءً على معايير دقيقة تركز على حجم العطاء والالتزام الزمني، إذ سجل الفائزون في هذه النسخة أرقاماً لافتة توضح قدرة المتطوع على إحداث فرق حقيقي عبر تخصيص جزء كبير من وقته لصالح المصلحة العامة والعمل الخيري المنظم.
آلية تقييم الفائزين بجائزة الشارقة للعمل التطوعي
تعتمد اللجنة القائمة على تقييم المشاركين في جائزة الشارقة للعمل التطوعي على رصد ساعات العمل الموثقة بدقة، مما يضفي صبغة احترافية على التكريم، وتتنوع الفئات المستهدفة لتشمل أطياف المجتمع كافة، حيث تساهم هذه التنافسية في تعزيز روح المبادرة، وتظهر القائمة التالية الفئات التي حققت أرقاماً استثنائية في هذه الدورة:
- محمد محسن علي عوضة عن فئة الأفراد بمجموع 2596 ساعة.
- أسرة سعدي إبراهيم حسن النجار عن فئة الأسر بمجموع 1700 ساعة.
- فريق عطاء حمدان التطوعي عن فئة الفرق بمجموع 82975 ساعة.
- تكامل الأدوار بين الفائزين في جائزة الشارقة للعمل التطوعي لخدمة المجتمع.
- التركيز على الاستمرارية في العطاء لضمان استدامة الأثر المجتمعي.
توزيع ساعات جائزة الشارقة للعمل التطوعي
توضح الجداول المعتمدة في الإحصائيات الرسمية حجم الجهود المبذولة من قبل المكرمين، حيث تبرز جائزة الشارقة للعمل التطوعي تفاوتاً طبيعياً في طبيعة العطاء، لكنه يلتقي عند هدف واحد وهو التميز، ويقدم الجدول التالي ملخصاً لعدد الساعات المسجلة لكل فئة فائزة في هذه الدورة الاستثنائية التي نظمتها جائزة الشارقة للعمل التطوعي:
| فئة المشاركة | عدد الساعات المحققة |
|---|---|
| الأفراد | 2596 ساعة |
| الأسر | 1700 ساعة |
| الفرق التطوعية | 82975 ساعة |
تستمر جائزة الشارقة للعمل التطوعي في صياغة مفهوم جديد للعطاء من خلال ربط الجهد بالاستمرارية، إذ يعد تكريم أصحاب الساعات القياسية حافزاً إضافياً للآخرين للمضي قدماً في دروب العمل الإنساني، مما يعزز من مكانة هذه الجائزة كأداة تغيير فعالة تسهم في تعزيز ثقافة التكافل وترسيخ المسؤولية الوطنية في نفوس جميع أفراد المجتمع ومؤسساته.


