تطورات جديدة في أسعار الدواجن والبيض بعد مقترح ضمها لبطاقات التموين الحكومية
أسعار الدواجن والبيض اليوم الاثنين تشهد حالة من الترقب في الأسواق المحلية، حيث تأتي هذه التحركات وسط مقترحات بإدراج السلع الغذائية ضمن منظومة الدعم التمويني للتعامل مع أزمة الفائض الإنتاجي، وتكشف البورصة عن تفاصيل التباين السعري بين المزرعة والمستهلك النهائي، مع استمرار الفجوة الاقتصادية التي تؤثر على استدامة المربين في القطاع الداجني.
تطورات أسعار الدواجن والبيض اليوم
تستقر أسعار الدواجن والبيض اليوم الاثنين عند مستويات مقاربة لمعدلات الإغلاق السابقة، حيث يتم تداول كيلو الفراخ البيضاء في المزارع بين 58 و59 جنيها، بينما يصل للمستهلك بأسعار تتراوح بين 68 و70 جنيها، في حين سجلت الفراخ الساسو مستويات تتراوح بين 85 و86 جنيها قبل وصولها للمتاجر، وتختلف التقديرات النهائية بناء على تكاليف النقل وهوامش الربح المضافة بكل منطقة، وفي المقابل تأتي أسعار البيض لتسجل كرتونة الأحمر نحو 105 جنيهات للجملة، وتصل إلى المستهلك بـ 115 جنيها، بينما يبلغ سعر كرتونة الأبيض 100 جنيه جملة، و110 جنيهات للمستهلك، مع وجود تفاوت طفيف في الأسعار المعلنة حسب جهة البيع، وتوضح القائمة التالية تفاصيل بعض المنتجات:
| المنتج | سعر المزرعة تقريبًا |
|---|---|
| الفراخ البيضاء | 58 إلى 59 جنيهًا |
| الفراخ الساسو | 85 إلى 86 جنيهًا |
| بيض أحمر | 105 جنيهات |
| بيض أبيض | 100 جنيه |
أزمة فائض الإنتاج وتكاليف التربية
تواجه أسعار الدواجن والبيض اليوم ضغوطا ناتجة عن اتساع الفجوة بين تكلفة الإنتاج وسعر البيع في المزارع، إذ يشير خبراء القطاع إلى أن تكلفة تربية الكيلو الواحد تتجاوز حاليا 70 جنيها، بينما يتم البيع بسعر أقل مما يضع المنتجين تحت وطأة الخسائر، وتتضمن أسباب هذا الاختلال عدة عوامل جوهرية تؤثر على السوق وهي:
- ارتفاع حجم الإنتاج بنسبة تصل إلى 25 بالمئة.
- ضعف المنافذ المتاحة لتصريف الفائض اليومي.
- ارتفاع تكاليف الأعلاف والمدخلات الأساسية للتربية.
- غياب التوازن بين العرض والطلب في الأسواق المركزية.
- تراجع القدرة الشرائية في بعض المناطق المكتظة بالسكان.
مقترح إدراج الدواجن والبيض على التموين
تتردد أنباء حول مقترح بإضافة أسعار الدواجن والبيض اليوم ضمن البطاقات التموينية بهدف امتصاص فائض الإنتاج ودعم استقرار السوق، ويؤكد المعنيون بالقطاع أن هذا المقترح يهدف إلى توفير بروتين بأسعار مدعومة، مع ضرورة التأكيد على أن هذا الطرح لا يزال في إطار المناقشات ولم يتحول إلى قرار رسمي ملزم، حيث تتطلب هذه الخطوة آليات لوجستية لتخزين المنتجات وتوزيعها بشكل يضمن جودتها للمواطن.
يظل الوضع الحالي لقطاع الدواجن مرهونًا بمدى قدرة الجهات المعنية على التنسيق بين توفير السلع للمستهلك وحماية المربين من تقلبات الأسعار، خاصة مع وجود فائض إنتاجي يتطلب حلولًا مبتكرة لضمان تدفق السلع في الأسواق، بينما يراقب الجميع القرارات القادمة بشأن تنظيم توزيع البروتين الحيواني عبر القنوات الحكومية المختلفة خلال الفترة المقبلة.
