تراجع ملحوظ في سعر الدولار داخل 4 بنوك والسوق الموازية بقيمة 15 قرشًا
سعر الدولار شهد تحركات ملموسة خلال تعاملات منتصف نهار الإثنين الموافق 21 سبتمبر 2026، حيث أقدمت أربعة بنوك محلية على خفض أسعار الشراء والبيع للعملة الصعبة بنسب تتراوح بين 7 و11 قرشًا، بينما سجلت السوق الموازية تراجعًا ملحوظًا وصل إلى 15 قرشًا، مما يعكس تقلبات سريعة في مستويات صرف سعر الدولار مقابل الجنيه المصري داخل القطاع المصرفي.
انخفاض سعر الدولار في البنوك
تراجع سعر الدولار في البنك الأهلي المصري وبنك القاهرة والبنك التجاري الدولي ليسجل 51.86 جنيه للشراء و51.96 جنيه للبيع، وذلك بعد أن كان يتداول عند مستويات أعلى مطلع التعاملات الصباحية. وفي المقابل، سجل بنك الإسكندرية سعر 51.90 جنيه للشراء و52 جنيهًا للبيع، وهو ما أدى إلى تضييق الفارق بين أقل وأعلى سعر داخل هذه البنوك الأربعة ليصبح أربعة قروش فقط. وتؤكد هذه البيانات أن سعر الدولار يمر بمرحلة تصحيحية داخل الجلسة الواحدة، متأثرًا بعوامل العرض والطلب التي تفرض تغيرات لحظية في لوحات العرض البنكية.
مقارنة أسعار الدولار في التداولات
توضح البيانات التالية الفوارق في أسعار الدولار بين البنوك خلال فترة الرصد المحددة ليوم الإثنين:
| البنك | سعر الشراء | سعر البيع |
|---|---|---|
| البنك الأهلي | 51.86 جنيه | 51.96 جنيه |
| بنك القاهرة | 51.86 جنيه | 51.96 جنيه |
| البنك التجاري الدولي | 51.86 جنيه | 51.96 جنيه |
| بنك الإسكندرية | 51.90 جنيه | 52.00 جنيه |
تحركات سعر الدولار في السوق الموازية
تزامن هذا الانخفاض داخل البنوك مع اتجاه هبوطي مماثل في السوق الموازية، حيث سجل سعر الدولار تراجعًا بنحو 15 قرشًا مقارنة بآخر مستويات رصد غير رسمية. وبالرغم من هذه التحركات، يجب التنبيه إلى أن:
- السوق الموازية لا تتبع ضوابط البنك المركزي المصري.
- لا يوجد سعر موحد أو معتمد لهذه التداولات غير الرسمية.
- تختلف الأسعار من مصدر لآخر بناءً على حجم السيولة المتاحة.
- يجب التعامل مع هذه الأرقام بحذر شديد نظرًا لعدم خضوعها للرقابة المصرفية.
- تظل أسعار البنوك هي المرجع الوحيد لعمليات التبادل الرسمية.
تعد هذه المستويات المسجلة لسعر الدولار امتدادًا لحالة عدم الاستقرار التي شهدتها الجلسة السابقة، حيث انخفض سعر الدولار في معظم البنوك منذ إغلاق التعاملات مساء الأحد. وتؤثر هذه المعطيات بشكل مباشر على وتيرة التداولات اليومية، مما يفرض على المتابعين مراقبة التحديثات المستمرة لتجنب الاعتماد على أرقام قديمة لا تعكس الواقع الفعلي للأسواق لحظة التنفيذ.
