تراجع مفاجئ لسعر الريال السعودي في البنوك والسوق الموازية بختام تعاملات الأحد
سعر الريال السعودي ينهي تعاملات يوم الأحد الموافق العشرين من سبتمبر لعام 2026 على تراجعات ملحوظة في معظم المؤسسات المصرفية، مع تباين في أداء المصارف العاملة بالسوق المصرية، حيث سجلت العملة السعودية انخفاضًا طفيفًا مقابل الجنيه المصري في البنوك الرئيسية، بينما خالفت بعض المؤسسات هذا الاتجاه العام وسجلت ارتفاعات محدودة.
تباين حركة سعر الريال السعودي في البنوك
شهد ختام التعاملات حالة من إعادة التسعير داخل القطاع المصرفي، إذ أظهرت مؤشرات البنك الأهلي المصري وبنك مصر تراجعًا في سعر الريال السعودي ليصل إلى 13.81 جنيه للشراء و13.86 جنيه للبيع، مقارنة بمستويات الصباح التي تجاوزت ذلك بنحو قرشين إلى ثلاثة قروش، كما سجل البنك التجاري الدولي انخفاضًا مشابهًا ليغلق عند مستويات 13.83 جنيه للشراء و13.86 جنيه للبيع، مما يؤكد تأثر التعاملات بالضغوط البيعية المسجلة خلال الجلسة.
أداء مغاير في مصرف أبوظبي الإسلامي
في المقابل خالف مصرف أبوظبي الإسلامي المسار السائد، حيث ارتفع سعر الريال السعودي بنحو قرش واحد في جانبي التعامل خلال يوم الأحد ليغلق عند 13.90 جنيه للشراء و13.93 جنيه للبيع، وهو ما يجعل المصرف يتصدر قائمة الأعلى في تسعير العملة مقارنة بالبنوك الأخرى، ويمكن تلخيص أبرز الفروقات في ختام التعاملات عبر الجدول التالي:
| المصرف | سعر الشراء | سعر البيع |
|---|---|---|
| البنك الأهلي المصري | 13.81 جنيه | 13.86 جنيه |
| مصرف أبوظبي الإسلامي | 13.90 جنيه | 13.93 جنيه |
الريال السعودي في السوق الموازية والمركزية
أما فيما يخص السوق الموازية غير الرسمية، فقد سجل سعر الريال السعودي انخفاضًا طفيفًا قدره قرش واحد في جانب الشراء ليبلغ 13.83 جنيه بينما استقر سعر البيع عند 13.70 جنيه، وتجدر الإشارة إلى أن هذه الأرقام تختلف بطبيعتها عن التعاملات الرسمية نظراً لغياب آلية تسعير مركزية، وفيما يلي العناصر التي أثرت على حركة العملة طوال اليوم:
- تراجع الطلب في البنوك الحكومية الكبرى.
- تأثير هوامش الربح المتباينة بين المؤسسات.
- اختلاف توقيتات التحديث بين البنوك.
- غياب تحديثات جديدة من البنك المركزي.
- استقرار أسعار البيع في الأسواق غير الرسمية.
تظل مراقبة سعر الريال السعودي ضرورية لفهم توجهات السيولة داخل القطاع المصرفي، حيث تعكس الفوارق الحالية بين المصارف طبيعة العرض والطلب المحلي، بينما يترقب المتعاملون أي تحركات رسمية جديدة قد تصدر عن البنك المركزي المصري لتحديد المسار الفعلي للعملة خلال الأيام المقبلة.
