تراجع حصة الاتصال عبر شبكات الهاتف الخلوي بنسبة 5% في الأسواق العالمية
حركة الهاتف الخلوي في الأردن تشهد تحولات جذرية مع توسع الاعتماد على التقنيات الحديثة، إذ أظهرت بيانات هيئة تنظيم قطاع الاتصالات تراجعاً ملموساً في استخدام المكالمات الصوتية التقليدية خلال الربع الأول من العام الحالي، حيث انخفض إجمالي دقائق الاتصال بنحو 330 مليون دقيقة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، مما يعكس تغيراً في سلوك المستخدمين.
أسباب تراجع حركة الهاتف الخلوي
تؤكد الأرقام الرسمية أن قطاع الاتصالات يمر بمرحلة انتقالية نحو الخدمات الرقمية، حيث هبطت المكالمات الصوتية عبر الشبكات الثلاث العاملة في المملكة لتصل إلى 6.33 مليار دقيقة، مقابل 6.66 مليار دقيقة في العام السابق بنسبة انخفاض بلغت 5 بالمئة، كما سجل معدل الاستخدام الشهري للمشترك تراجعاً واضحاً ليصل إلى 252 دقيقة، ويشمل هذا التغير مختلف فئات المشتركين الذين باتوا يفضلون الاعتماد على تطبيقات التواصل المباشر عبر البيانات بدلاً من الدقائق التقليدية المكلفة.
تأثير استخدام البيانات على حركة الهاتف الخلوي
التحول نحو استخدام البيانات ينمو بوتيرة متسارعة تعوض الانكماش في الخدمات التقليدية، حيث شهدت حركة إنترنت الهاتف المتنقل نمواً بنسبة 25 بالمئة لتصل إلى 844 مليون جيجابايت، ويبرز هذا التوجه من خلال المؤشرات التالية التي توضح طبيعة التغيير في استهلاك خدمات الاتصالات:
- نمو اشتراكات الجيل الخامس ليصل إلى 433 ألف اشتراك.
- زيادة الاعتماد على الإنترنت الثابت عريض النطاق بنسبة 21 بالمئة.
- انخفاض استخدام الرسائل النصية التقليدية بنسبة 59 بالمئة.
- ارتفاع نسبة المشتركين في خدمات الصوت والبيانات معاً.
- تراجع الحاجة للخطوط الثابتة لصالح الحلول اللاسلكية.
| المؤشر | نسبة التغير السنوي |
|---|---|
| مكالمات الخلوي | انخفاض 5 بالمئة |
| رسائل SMS | انخفاض 59 بالمئة |
| إنترنت متنقل | ارتفاع 25 بالمئة |
تحول نمط استخدام حركة الهاتف الخلوي
تُظهر البيانات أن حركة الهاتف الخلوي لم تعد مقتصرة على الصوت، حيث توزع استهلاك الخدمة بين المكالمات المحلية بنسبة 97 بالمئة والدولية بنسبة 3 بالمئة، ومع استمرار نمو اشتراكات الجيل الخامس بنسبة 35 بالمئة عن الربع الماضي، بات من الواضح أن المستقبل يتجه نحو استهلاك بيانات أضخم، ما يفرض على الشركات إعادة تقييم استراتيجياتها للتعامل مع هذا التغير في تفضيلات المستهلكين الأردنيين.
تثبت هذه الأرقام أن الاعتماد على الاتصال الرقمي أصبح واقعاً يومياً يفرض نفسه بقوة على قطاع الاتصالات الأردني، بينما تتراجع الأدوات التقليدية لصالح الخدمات الأكثر مرونة وسرعة، إذ يواصل المستهلك تطوير أدوات تواصله بشكل يومي لضمان كفاءة أكبر وتكلفة أقل في ظل التطور المستمر لشبكات الإنترنت المتنقلة والثابتة في جميع أنحاء المملكة.


