تحركات مفاجئة في الأهلي تحسم مصير الثنائي المغربي قبل إغلاق القائمة الأفريقية
ملف الأجانب في الأهلي بات يشغل حيزًا كبيرًا من اهتمام الإدارة والجماهير بعد إغلاق باب القيد الصيفي، حيث اضطر النادي لاتخاذ قرارات استثنائية للحفاظ على توازنه المالي والرياضي، وذلك عبر تسجيل الثنائي المغربي أشرف داري ورضا سليم في القائمة المحلية، بعد تعثر كافة مساعي إعارتهما أو بيعهما لأندية أخرى خلال الفترة الماضية.
تحديات ملف الأجانب في الأهلي
واجه الجهاز الفني وإدارة التعاقدات أزمة حقيقية عند محاولة ترتيب صفوف الفريق، إذ تفرض لوائح الاتحاد المصري قيودًا صارمة على عدد اللاعبين غير المصريين المسموح بقيدهم، مما دفع النادي نحو إجراء موازنات دقيقة لضمان الامتثال القانوني، خاصة أن بقاء بعض الأسماء كان مرتبطًا بآمال لم تتحقق في العثور على وجهات بديلة، مما جعل استمرار هذا الملف الأجنبي معلقًا بحلول مرحلية لضمان عدم ضياع حقوق النادي.
| العنصر | الإجراء المتخذ |
|---|---|
| أشرف داري | قيد إجباري في القائمة |
| رضا سليم | قيد إجباري في القائمة |
| محمد الضاوي | استبعاد من القائمة |
أبعاد قيد الأجانب في الأهلي
تعددت الخطوات التي اتخذتها الإدارة للتعامل مع الفائض في اللاعبين الأجانب، حيث سعت إلى موازنة رغبات اللاعبين مع مصلحة الفريق التقنية، وتتضمن هذه الخطوات عدة محطات رئيسية:
- الاستجابة للوائح الاتحاد المصري بتقليص العدد المسموح به.
- تأمين حقوق النادي المالية عبر قيد اللاعبين المطلوب رحيلهم.
- البحث عن عروض احترافية خارجية لا تزال متاحة في بعض الدوريات.
- التفاوض مع الأندية الراغبة في استقطاب رضا سليم وأشرف داري.
- الاستمرار في تقييم العروض المقدمة لضمان أفضل عائد مادي.
سيناريوهات رحيل الأجانب في الأهلي
لا يزال باب الرحيل مواربًا أمام الثنائي داري وسليم رغم إدراج اسميهما في الكشوفات الرسمية، إذ تواصل الإدارة دراسة الفرص المتاحة في الدوريات التي لا يزال قيدها مفتوحًا مثل الدوري المغربي أو الليبي، وذلك بالتنسيق مع وكلاء اللاعبين للوصول إلى صيغة تفاهم تحمي القيمة السوقية لكل منهما، مع الأخذ في الاعتبار رفض النادي تحمل أعباء مالية إضافية مثل تحمل جزء من الرواتب كما جرت العادة سابقًا.
يخضع مستقبل محمد الضاوي لترتيبات خاصة بعد خروجه من القائمة نتيجة حاجته لفترة تعافٍ طويلة، حيث يترقب الجميع وصول عرض مناسب ينهي ارتباطه بالنادي بشكل ودي، مما يعكس حرص الإدارة على ترتيب أوراق الفريق بعناية فائقة وتجنب أي تعقيدات إدارية قد تؤثر على مسيرة اللاعبين في الموسم الكروي الجديد الذي يستعد الأهلي لخوض تحدياته القوية.


