تحذيرات من الأرصاد الجوية بشأن المناطق الأكثر تأثراً بموجات الرطوبة العالية في مصر
ارتفاع نسب الرطوبة في مصر هو الظاهرة التي تسيطر على حالة الطقس حالياً، حيث تتأثر البلاد بموجة حرارة قوية تزيد من الإحساس بالضيق لدى السكان، وتؤكد التقارير المناخية أن تراكمات هذه النسب تجعل الأجواء تبدو أكثر قسوة بمقدار درجات مئوية ملموسة، مما يدفع الجهات المختصة لإطلاق تنبيهات دورية للمواطنين للتعامل مع هذا الوضع.
تأثير ارتفاع نسب الرطوبة على الأجواء
تتعرض المدن الساحلية والقاهرة الكبرى إلى ذروة ارتفاع نسب الرطوبة خلال هذه الفترة، إذ سجلت الرصدات الجوية وصول هذه المعدلات إلى مستويات تتجاوز الثمانين بالمائة في ساعات الليل، وهو ما يحد من قدرة الجسم على تبريد نفسه بشكل طبيعي؛ مما يؤدي إلى الشعور بالإرهاق الحراري، وتعتبر السواحل الشمالية المنطقة الأكثر تأثراً بهذه الظاهرة نظراً لقربها من المسطحات المائية التي تزيد من كثافة البخار في الهواء، بينما تختلف طبيعة التأثير في مناطق الصعيد التي تتسم بحرارة جافة رغم قسوتها نهاراً.
عوامل مرتبطة بـ ارتفاع نسب الرطوبة في البلاد
تنتج هذه الحالة الجوية عن مجموعة من العوامل التي تضافرت مع ذروة فصل الصيف، حيث توضح البيانات الميدانية تأثر الطرق والمناطق المفتوحة بعدة ظواهر متزامنة تتطلب الحذر، ومن أهم هذه العوامل ما يلي:
- ظهور الشبورة المائية التي تغطي الطرق الزراعية في الصباح الباكر.
- نشاط الرياح الذي يعمل على تلطيف الأجواء قليلاً خلال فترة المساء.
- تركز بخار الماء في طبقات الجو السفلى نتيجة الارتفاع القياسي للحرارة.
- تأثير المسطحات المائية في رفع معدلات التشبع بالرطوبة السطحية.
- تكرار فترات ذروة سطوع الشمس التي تزيد من معدلات التبخر.
| المؤشر الجوي | التأثير الملاحظ |
|---|---|
| معدل الرطوبة ليلاً | يصل إلى 85% في بعض المناطق |
| درجات الحرارة الملموسة | تزيد عن المسجلة بمقدار 4 درجات |
إرشادات للتعامل مع ارتفاع نسب الرطوبة
تحذر هيئة الأرصاد من التعرض الطويل لأشعة الشمس، وتشدد على ضرورة اتخاذ تدابير الوقاية التي تحد من مخاطر الإجهاد الحراري، ويجب على الجميع الالتزام بارتداء الملابس القطنية الخفيفة والإكثار من شرب السوائل لتعويض الأملاح المفقودة من الجسم نتيجة ارتفاع نسب الرطوبة في الجو، خاصة بالنسبة لكبار السن الذين يعانون من تبعات هذا الطقس الحار، كما يتوجب على السائقين توخي الحذر عند القيادة في الصباح الباكر نظراً لوجود الشبورة التي تؤثر على الرؤية الأفقية بشكل كبير.
تستمر حالة التأهب المناخي بسبب ارتفاع نسب الرطوبة مع توقعات ببقاء هذه الظروف الجوية مستمرة خلال الشهرين المقبلين، مما يعني ضرورة اتباع النصائح الصحية والالتزام بالتحذيرات الموجهة من الجهات المسؤولة لتجاوز هذه الأيام الصعبة بسلام وتجنب أي مضاعفات صحية ناتجة عن التغيرات المناخية المتلاحقة التي تشهدها البلاد حالياً.


