تحذيرات الأرصاد من تجاوز درجات الحرارة حاجز 42 مئوية في محافظات الصعيد
الموجة الحارة التي تضرب البلاد حاليًا تصل إلى ذروتها اليوم وغدًا، حيث ترتفع درجات الحرارة بشكل ملحوظ لتصل في القاهرة الكبرى إلى حاجز الأربعين درجة مئوية، بينما تسجل محافظات الصعيد مستويات تتجاوز اثنتين وأربعين درجة، وتؤدي زيادة نسب الرطوبة في الجو إلى شعور السكان بحدة هذه الموجة الحارة وتفاقم تأثيرها على الأنشطة اليومية.
تأثير منخفض الهند الموسمي على الموجة الحارة
تعود أسباب هذه الحالة الجوية المتطرفة إلى هيمنة منخفض الهند الموسمي الذي يجلب كتلًا هوائية محملة بالحرارة والرطوبة العالية، إذ يعمل وجود مرتفع جوي في طبقات الجو العليا على حجز هذه الطاقة الحرارية قرب سطح الأرض، مما يفسر استمرار الشعور بحرارة الطقس خلال ساعات الليل التي لا تنخفض فيها درجات الحرارة الصغرى بشكل مريح، ومن الضروري الانتباه لتوزيع الرطوبة الذي يختلف باختلاف المناطق الجغرافية، حيث تشير التقارير إلى مجموعة من النقاط الجوهرية:
- ارتفاع نسب الرطوبة على السواحل الشمالية لتلامس خمسة وتسعين بالمئة.
- تراوح نسب الرطوبة في القاهرة الكبرى بين ثمانين وخمسة وثمانين بالمئة.
- تسجيل درجات حرارة صغرى تصل إلى سبع وعشرين درجة خلال الليل.
- استمرار تأثير الموجة الحارة على الأنشطة اليومية لمدة ثمان وأربعين ساعة.
- ضرورة اتباع الإرشادات الصحية للوقاية من الاحتقان الحراري.
تداعيات الموجة الحارة على الطرق والشواطئ
تظهر شبورة مائية في الصباح الباكر فوق الطرق الزراعية والمناطق القريبة من المسطحات المائية، وهي ظاهرة تستمر لبضع ساعات قبل أن تتلاشى مع سطوع الشمس، كما أن حالة الملاحة في البحر المتوسط تتأثر بهذه التقلبات، حيث تتردد الأمواج لتصل في بعض الأحيان إلى ارتفاع مترين، مما يفرض على المصطافين توخي الحذر الشديد والالتزام الصارم بتعليمات المنقذين لتجنب الحوادث المرتبطة باضطراب حركة المياه.
| المنطقة | درجة الحرارة العظمى |
|---|---|
| القاهرة | 40 درجة |
| محافظات الصعيد | 42 إلى 43 درجة |
| الإسكندرية | 33 درجة |
| مطروح | 31 درجة |
إرشادات السلامة خلال الموجة الحارة
يتعين على الجميع اتخاذ التدابير الوقائية اللازمة لمواجهة الموجة الحارة الحالية، خاصة الفئات الأكثر حساسية مثل الأطفال وكبار السن الذين يتأثرون بسرعة بارتفاع الحرارة، ويُنصح بتقليل فترات البقاء تحت أشعة الشمس المباشرة، مع الحرص على شرب كميات وافرة من السوائل وتغطية الرأس عند الضرورة، إذ تسجل المدن الصعيدية مثل أسوان والأقصر وسوهاج أرقامًا قياسية تستوجب الحيطة التامة لتجاوز هذه الفترة بسلام.


