برنامج سفراء الصحة العامة يحصد تفاعلاً واسعاً في مهرجان الشيخ زايد الصيفي
برنامج سفراء الصحة العامة للأطفال في مهرجان الشيخ زايد الصيفي 2026 يمثل قفزة نوعية في تعزيز الوعي الصحي لدى الناشئة، حيث ركزت هذه المبادرة على تمكين الصغار من مهارات حيوية تشمل ممارسة النشاط البدني، واتباع أنظمة غذائية متوازنة، والالتزام بأنماط نوم صحية، بالإضافة إلى تدريبهم على التعامل مع ضغوطات الحياة اليومية بفعالية.
أهداف برنامج سفراء الصحة العامة للأطفال
يحرص مركز أبوظبي للصحة العامة من خلال تطبيق برنامج سفراء الصحة العامة للأطفال على إحداث تغيير ملموس في سلوكيات المجتمع، حيث يتم تزويد المشاركين بمهارات الإسعافات الأولية التي تمكنهم من تقديم العون للآخرين في الحالات الطارئة، وتتضمن المبادرة استراتيجيات تعليمية متطورة منها ما يلي:
- تدريبات عملية على التغذية السليمة.
- تطبيق تمارين بدنية دورية ومنتظمة.
- دروس مكثفة في مبادئ الإسعافات الأولية.
- ورش عمل للتعامل مع التوتر النفسي.
- متابعة ميدانية داخل المدارس لتقييم النتائج.
تأثير برنامج سفراء الصحة العامة للأطفال على المجتمع
أكدت سعادة الدكتورة أمنيات الهاجري أن هذه النسخة من المهرجان تعد إضافة محورية لتعزيز الرعاية المتكاملة للأسر، مشيرة إلى أن الاستثمار في الإنسان يظل الركيزة الأساسية لرؤية القيادة الرشيدة في الدولة، كما يوضح الجدول التالي أبرز الركائز التي يعتمد عليها برنامج سفراء الصحة العامة للأطفال لضمان نجاحه في تحقيق غاياته الوطنية.
| الركيزة | الهدف الاستراتيجي |
|---|---|
| الاستدامة | تعميم المبادرة في كافة الإمارات. |
| الوعي المجتمعي | نقل المعرفة بين الأقران في المدارس. |
آفاق تطوير برنامج سفراء الصحة العامة للأطفال
تسعى الجهات المنظمة إلى تحويل هذه الممارسات من مجرد نشاط صيفي عابر إلى ثقافة مجتمعية راسخة، إذ يتطلع القائمون على برنامج سفراء الصحة العامة للأطفال إلى توسيع نطاق البرنامج في السنوات المقبلة ليغطي كافة المناطق، مؤكدين أن تقديم القيم المعرفية للأطفال يسهم بشكل مباشر في بناء أجيال واعية قادرة على قيادة مستقبل صحي ومستدام لدولة الإمارات.


