انتقادات بريطانية لاذعة ضد خطة إنفانتينو لبيع حصة من أصول الفيفا

خطة بيع جزء من الفيفا تثير قلق الأوساط الرياضية حول العالم، حيث يواجه جياني إنفانتينو انتقادات لاذعة بسبب توجهات إدارته للاتحاد الدولي لكرة القدم. يرى مراقبون أن تحويل المؤسسة الرياضية الأكبر إلى كيان تجاري يعتمد على الاستثمار الخاص يهدد مستقبل كرة القدم العالمية بشكل غير مسبوق، مما يستوجب وقفة حازمة من الاتحادات الوطنية تجاه هذه السياسات.

مخاطر توجهات خطة بيع جزء من الفيفا

يتهم الكاتب البريطاني فيليكس كيث رئيس الاتحاد بسعيه الحثيث لتعزيز نفوذه الشخصي عبر مشاريع ربحية قد تغير هوية اللعبة، إذ تشير التقارير إلى خطة لإنشاء شركة فرعية بقيمة مليارات الدولارات وطرح نسبة من أسهمها لمستثمرين من القطاع الخاص. يرى المنتقدون أن هذا التوجه لا يعدو كونه وسيلة لتمويل طموحات إنفانتينو بعيدًا عن الأهداف الأساسية لتطوير كرة القدم، خاصة أن العروض المالية المقدمة للاتحادات الوطنية تبدو كأنها وسيلة لضمان الولاء في التصويت على هذه القرارات المصيرية.

اقرأ أيضاً
إبراهيم حسن يكشف كواليس استبعاد نجوم بارزين من معسكر منتخب مصر الأخير

إبراهيم حسن يكشف كواليس استبعاد نجوم بارزين من معسكر منتخب مصر الأخير

أبعاد تدخلات الاستثمار الخاص في اللعبة

تتجلى المخاوف من تأثير خطة بيع جزء من الفيفا في طبيعة الجهات المستثمرة والارتباطات السياسية التي تثير جدلًا واسعًا، لا سيما مع وجود أسماء مرتبطة بدوائر صنع القرار في الولايات المتحدة. إن إدخال القطاع الخاص إلى مفاصل القرار الكروي يهدد استقلالية المؤسسة، وهو ما يظهر في النقاط التالية:

  • تحويل البطولات إلى منتجات تجارية بحتة.
  • تضخم أسعار التذاكر على حساب الجماهير.
  • هيمنة الممولين على هيكلية اتخاذ القرار.
  • التضحية بالقيم الرياضية مقابل العوائد المادية.
  • تراجع دور الاتحادات القارية التقليدي.

تداعيات استمرار نهج بيع جزء من الفيفا

ينبغي على الهيئات القارية الكبرى مثل الاتحاد الأوروبي ونظيره الإنجليزي التحرك سريعًا، فالواقع الحالي يشير إلى أن نجاح خطة بيع جزء من الفيفا قد يشرعن أساليب إدارة مشابهة لما شهدناه في محاولات دوري السوبر الأوروبي السابقة. الجدول التالي يوضح الأطراف الفاعلة في هذه الأزمة وتأثيراتهم:

شاهد أيضاً
ترامب ينفي مزاعم تدخل واشنطن في ملف بيع حقوق كأس العالم لكرة القدم

ترامب ينفي مزاعم تدخل واشنطن في ملف بيع حقوق كأس العالم لكرة القدم

الطرف المعني الدور والتأثير
الاتحاد الدولي محرك المبادرة المالية الضخمة.
المستثمرون الباحثون عن عوائد استثمارية ضخمة.
الجمعية العمومية صاحبة القرار في اعتماد الخطط.

تستمر الضغوط على أروقة الاتحاد الدولي في ظل اتهامات للمسؤول الأول عن الكرة بتبني أسلوب إداري يميل للشخصنة وتغييب المساءلة. إن مواجهة خطة بيع جزء من الفيفا باتت قضية جوهرية لضمان بقاء اللعبة بعيدة عن صراعات النفوذ المالي، حيث ينتظر المشجعون حول العالم خطوات جادة تكبح جماح هذه التوجهات التجارية التي تضع إرث كرة القدم تحت رحمة الأسهم والارباح.

كاتب المقال

كاتب لدي موقع عرب سبورت بخبرة تمتد لعشر سنين أجيد الكتابة في العديد من المجالات الأخبارية واتابع الأخبار لحظة بلحظة لتغطية حصرية لمتابعينا