«الوطني الاتحادي» يرحب بسفير إثيوبيا

استقبل معالي الدكتور علي راشد النعيمي، رئيس لجنة شؤون الدفاع والداخلية والخارجية في المجلس الوطني الاتحادي، سعادة جمال بكر عبد الله، سفير جمهورية إثيوبيا لدى الدولة في أبوظبي. وتناول اللقاء بحث سبل تعزيز علاقات الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، ومناقشة أبرز التطورات الراهنة في المنطقة، في إطار الرؤية الاستشرافية للقيادة الإماراتية الرشيدة التي تضع أمن البلاد واستقرارها في مقدمة أولوياتها القصوى.

دعم الأمن والاستقرار الإقليمي

شدد الجانبان خلال اللقاء على أهمية اعتماد الحلول السياسية والدبلوماسية لتسوية مختلف الأزمات التي تشهدها المنطقة. كما أشاد السفير الإثيوبي بكفاءة الأجهزة الأمنية الإماراتية وما تمتلكه من قدرات دفاعية متطورة تسهم بشكل فعال في حماية أمن الدولة، وضمان سلامة كافة المواطنين والمقيمين والزوار على أراضيها. وتعد علاقات الشراكة الاستراتيجية بين الإمارات وإثيوبيا نموذجاً للتعاون البناء في تعزيز أمن واستقرار المنطقة.

اقرأ أيضاً
صحيفة المرصد – العقل يعلق على المخالفات المرورية.. ويقترح طريقة للتواصل مع المعترضين بالصوت والصورة

صحيفة المرصد – العقل يعلق على المخالفات المرورية.. ويقترح طريقة للتواصل مع المعترضين بالصوت والصورة

محاور اللقاء أبرز النقاط
العلاقات الثنائية تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين
الأمن الإقليمي أهمية الحلول السياسية للأزمات

أعرب السفير الإثيوبي عن تقدير بلاده الكبير لنهج الإمارات الراسخ في دعم السلام العالمي ومواقفها الإنسانية. كما تضمنت المباحثات التأكيد على نقاط أساسية تعكس عمق التنسيق المشترك، ومنها:

  • الالتزام بتطوير آليات التعاون الدفاعي والأمني.
  • تغليب لغة الحوار والحلول الدبلوماسية للنزاعات.
  • دعم جهود تعزيز الاستقرار في منطقة القرن الأفريقي.
  • تعزيز التنسيق المشترك لضمان أمن الملاحة والتجارة.
شاهد أيضاً
أبو الغيط يدين استهداف محيط «براكة» للطاقة النووية

أبو الغيط يدين استهداف محيط «براكة» للطاقة النووية

تضامن كامل ضد الاعتداءات

عبرت إثيوبيا عن كامل تضامنها مع دولة الإمارات تجاه أي اعتداءات تستهدف سيادتها الوطنية أو سلامة أراضيها ومواطنيها. هذا الموقف يعكس متانة الروابط القائمة بين الدولتين، والرغبة المشتركة في الحفاظ على الأمن الإقليمي. وتؤكد هذه المحادثات أن استقرار المنطقة يظل هدفاً استراتيجياً يتطلب تضافر الجهود المستمرة بين الشركاء الدوليين، بما يضمن مستقبلاً أكثر أماناً وازدهاراً للجميع.

يأتي هذا اللقاء في وقت تواصل فيه الإمارات دورها الريادي لضمان الأمن الإقليمي، انطلاقاً من ثوابتها التي تركز على الحوار والتعاون المثمر. إن التوافق في الرؤى بين أبوظبي وأديس أبابا حول ملفات الأمن الإقليمي يمهد الطريق لمزيد من التنسيق المشترك في السنوات المقبلة، مما يعزز من فرص السلام والتنمية المستدامة في المنطقة بأكملها.

كاتب المقال

كاتب لدي موقع عرب سبورت بخبرة تمتد لعشر سنين أجيد الكتابة في العديد من المجالات الأخبارية واتابع الأخبار لحظة بلحظة لتغطية حصرية لمتابعينا