السعودية تستأنف تدفقات النفط الحيوية عبر خط أنابيب شرق غرب الاستراتيجي
خط أنابيب شرق غرب يستعيد نشاطه التشغيلي بشكل تدريجي عقب فترة من التوقف القسري، حيث بدأت عمليات ضخ النفط الخام في هذا المسار الحيوي بعد إغلاق استمر لأيام إثر تعرض المنشآت لهجمات بالطائرات المسيرة، وتؤكد مصادر مطلعة أن إعادة تفعيل خط أنابيب شرق غرب تساهم في استئناف الصادرات الدولية من ميناء ينبع، مما يقلل من حدة التوترات اللوجستية.
أسباب أهمية خط أنابيب شرق غرب
تمتلك شركة أرامكو هذا الشريان النفطي الذي يمتد لمسافة تصل إلى 1200 كيلومتر، ويربط بين حقول الإنتاج في المنطقة الشرقية ومراكز التصدير الاستراتيجية على ساحل البحر الأحمر، وتبرز أهمية خط أنابيب شرق غرب كبديل آمن لتجاوز مضيق هرمز، خاصة في أوقات تزايد التهديدات البحرية، حيث يتيح للمملكة تصدير إنتاجها عبر مسار بري يتجنب الممرات المائية المزدحمة بالكامل.
تأثير هجمات الطائرات على خط أنابيب شرق غرب
أدت العمليات التخريبية التي استهدفت البنية التحتية إلى تعليق تحميل ناقلات النفط في ميناء ينبع، وهو ما دفع السلطات لاتخاذ إجراءات فورية لحماية المنشآت، وتتجلى التحديات المرتبطة بهذا المسار في النقاط التالية:
- توقف عمليات التصدير مؤقتا من ميناء ينبع.
- الحاجة إلى فحص سلامة الأنابيب بعد الهجمات.
- تأثر التدفقات اليومية المخصصة للمصافي المحلية.
- تذبذب مستويات الشحن في منطقة البحر الأحمر.
- البدء بمعدلات ضخ منخفضة لضمان استقرار النظام.
بيانات التدفقات في خط أنابيب شرق غرب
توضح الأرقام المسجلة حجم الاعتماد على هذا المسار، حيث تبلغ القدرة القصوى لنقل الخام حوالي 7 ملايين برميل يوميا، بينما تخصص الشركة جزءا كبيرا منها لتلبية احتياجات المصافي في الجانب الغربي، ويقدم الجدول التالي مقارنة لتقديرات التحميل الشهرية الأخيرة قبل عودة العمليات لطبيعتها:
| الفترة الزمنية | مستوى التحميل اليومي |
|---|---|
| شهر أغسطس | حوالي 3.2 مليون برميل |
| شهر سبتمبر | حوالي 3.7 مليون برميل |
تستمر عمليات الضخ حاليا عبر خط أنابيب شرق غرب بوتيرة متصاعدة لاستعادة كامل الطاقة الاستيعابية تدريجيا، وهو ما ينعكس بشكل إيجابي على استقرار سلاسل الإمداد العالمية وتدفق الطاقة نحو الأسواق الدولية عبر البحر الأحمر، مما يعزز من مرونة قطاع النفط السعودي في مواجهة الاضطرابات الطارئة.

