السعودية تبرم صفقة عسكرية ضخمة لتعزيز منظوماتها الدفاعية ضد الطائرات المسيرة
المنظومة الدفاعية السعودية تعزز قدراتها عبر صفقة استراتيجية للحصول على 20 ألف وحدة توجيه متطورة من طراز APKWS II في خطوة تهدف لرفع كفاءة التصدي للتهديدات الناشئة، وتصل قيمة هذه الصفقة العسكرية الضخمة إلى نحو ملياري دولار، مما يضع هذه المنظومة الدفاعية السعودية في صدارة أولويات التحديث العسكري للمملكة العربية السعودية في المرحلة الحالية.
تعزيز المنظومة الدفاعية السعودية بمعدات دقيقة
تمثل صفقة المنظومة الدفاعية السعودية تحولاً جوهرياً في استراتيجية التعامل مع الطائرات المسيرة ذات التكلفة المنخفضة، حيث تتيح وحدات التوجيه تحويل الصواريخ التقليدية غير الموجهة إلى ذخائر دقيقة تضرب أهدافها بدقة متناهية، وتستهدف هذه الصفقة المبرمة مع شركة بي إيه إي سيستمز تأمين مخزون ضخم يخدم أهدافاً متعددة، وتتوزع الوحدات المطلوبة وفقاً للمعايير التالية:
- عشرة آلاف وحدة مخصصة للعمليات الجوية المشتركة.
- عشرة آلاف وحدة تدعم الإسناد الأرضي الميداني.
- تقليص الاعتماد على الصواريخ الاعتراضية باهظة الثمن.
- تكامل تقني مع أسطول المقاتلات الحديثة بالمملكة.
- تحقيق التوازن الاقتصادي في تكاليف العمليات العسكرية.
فاعلية المنظومة الدفاعية السعودية في الميدان
تعتمد كفاءة المنظومة الدفاعية السعودية على قدرة هذه التقنية في تحويل صواريخ هيدرا 70 إلى أسلحة ذكية منخفضة التكلفة، وهو ما يوفر حلاً عملياً لمواجهة التهديدات الجوية الصغيرة التي لا تستدعي استخدام صواريخ بملايين الدولارات، حيث تبرز المقارنة بين تكلفة النظام الجديد وصواريخ الدفاع الجوي التقليدية كما يوضح الجدول التالي:
| وجه المقارنة | التفاصيل التقنية والمالية |
|---|---|
| تكلفة وحدة التوجيه | تتراوح بين 15 إلى 22 ألف دولار |
| مدى الاشتباك الجوي | يصل إلى 12 كيلومتر في الظروف العادية |
| طريقة التوجيه | باحث ليزري شبه نشط دقيق |
| المنصات المتوافقة | إف 15 والتايفون ومروحيات متنوعة |
مستقبل المنظومة الدفاعية السعودية وتطوير الأصول
تأتي هذه الخطوة استكمالاً لنهج الرياض في بناء قدرات دفاعية مستدامة تحمي أجواء المملكة من أي خروقات، ويضمن دمج هذه الوحدات في الطائرات الحربية مثل تايفون وإف 15 توسيع نطاق العمليات التكتيكية، كما تعكس هذه المشتريات حرص القيادة العسكرية على تحديث ترسانتها لمواكبة تطورات الحرب غير التقليدية، مما يجعل هذه المنظومة الدفاعية السعودية عنصراً حاسماً في تأمين الحدود.
تستثمر السعودية مليارات الدولارات لضمان تفوقها التقني في ساحة المعركة، حيث تسهم هذه الصفقة في توفير خيارات متنوعة للقادة العسكريين، مما يعزز من مرونة الرد على الطائرات المسيرة المزعجة ويحافظ في الوقت ذاته على مخزون الذخائر الاستراتيجية المتقدمة للتعامل مع أي تصعيد أمني أوسع أو تهديدات عسكرية مباشرة قد تواجهها المملكة في المستقبل القريب.

