الجامعة القاسمية تفتح باب استقبال الأبحاث لمؤتمرها الدولي حول صناعة الحلال والاستدامة
صناعة الحلال والتنمية المستدامة تمثل محورا جوهريا في المؤتمر الدولي الثاني عشر للجامعة القاسمية، حيث تستعد المؤسسة العلمية لاستضافة نخبة من الخبراء والباحثين في أبريل 2027، وتهدف هذه المبادرة إلى دمج التأصيل الشرعي مع متطلبات الحداثة لتعزيز دور هذا القطاع الاقتصادي الحيوي، مع التركيز على مفاهيم الحوكمة والابتكار في مجالات الغذاء والدواء والخدمات العالمية.
أهداف مؤتمر صناعة الحلال والتنمية المستدامة
يحرص القائمون على الحدث على تقديم رؤية شاملة تتجاوز النطاق التقليدي لقطاع الحلال، ليشمل الاقتصاد الإبداعي والتمويل والتقنيات الرقمية الحديثة، إذ تسعى الجامعة القاسمية من خلال صناعة الحلال والتنمية المستدامة إلى معالجة التحديات الراهنة في الأسواق الدولية، وتأتي هذه الخطوة استجابة للتحولات المتسارعة التي يشهدها الاقتصاد العالمي، مع تأكيد دور دولة الإمارات الريادي في تطوير المعايير الرقابية لقطاع ينمو باطراد ويحتاج إلى أسس معرفية متينة تضمن الجودة والموثوقية للجميع.
محاور صناعة الحلال والتنمية المستدامة
يناقش المشاركون في المؤتمر مجموعة من القضايا المعقدة والمتشابكة التي تؤثر على مستقبل هذه الصناعة، حيث تتوزع النقاشات العلمية على عدة مسارات رئيسية تضمن الإحاطة بجميع أبعاد صناعة الحلال والتنمية المستدامة في ظل المتغيرات المعاصرة، وتتضمن هذه المحاور ما يلي:
- الأسس الشرعية والقانونية الموجهة لأنشطة الحلال.
- تطبيقات الذكاء الاصطناعي في توثيق وحوكمة المنتجات.
- اقتصاد السياحة والضيافة وفق معايير عالمية.
- تحديات حقوق الملكية الفكرية في البيئة الرقمية.
- دور الإعلام في بناء الهوية الثقافية للمنظومة.
جدول المواعيد الهامة للباحثين
توفر الجامعة منصة للحوار العلمي من خلال استقبال المساهمات البحثية وفق جدول زمني دقيق يسهم في إثراء ملف صناعة الحلال والتنمية المستدامة، حيث تتيح الجامعة المشاركة الحضورية والافتراضية لتوسيع نطاق الاستفادة من مخرجات المؤتمر.
| المرحلة | التاريخ |
|---|---|
| استقبال الملخصات | 15 أكتوبر 2026 |
| تسليم الأبحاث كاملة | 15 يناير 2027 |
| نتائج التحكيم | 2 فبراير 2027 |
إن دمج التكنولوجيا في صناعة الحلال والتنمية المستدامة يفتح آفاقا رحبة أمام المؤسسات الأكاديمية والشركات للابتكار، وتعد هذه الفعالية فرصة لتعميق الفهم حول التوازن بين الالتزام بالقيم والمواكبة التقنية، حيث يساهم التعاون بين العلماء والجهات التنظيمية في تشكيل مستقبل مستدام يعتمد على الشفافية والتميز في تقديم المنتجات والخدمات المطلوبة عالميا.


