الأمير علي بن الحسين يفتح النار على فيفا ويتهم إدارتها بابتزاز الاتحادات القارية
الكلمة المفتاحية الأمير علي بن الحسين تسلط الضوء على تدهور الإدارة داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم، حيث انتقد رئيس الاتحاد الأردني التجاوزات التي يمارسها الاتحاد الدولي بحق الاتحادات الوطنية، مشيرًا إلى أن السياسات الحالية تفتقر للشفافية وتستغل نفوذها لمساومة الدول الأعضاء على مواقفها السياسية والانتخابية، وهو ما يهدد جوهر العمل الرياضي المستقل.
مواقف الأمير علي بن الحسين من أزمات الفيفا
أكد الأمير علي بن الحسين أن الأزمات المتراكمة داخل أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم تعكس خللًا بنيويًا في القيادة، مبيناً أن الاتحاد الأردني واجه عراقيل تعجيزية خلال المشاركات الدولية الأخيرة، ومن أبرزها التحديات التي واجهت المشجعين في الحصول على تأشيرات الدخول للولايات المتحدة رغم حيازتهم للتذاكر، بجانب فرض ضرائب مجحفة على الاتحادات الوطنية؛ حيث تم تخصيص مبالغ مالية كبيرة كانت مخصصة لدعم اللاعبين والأجهزة الفنية لسداد التزامات ضريبية غير مبررة للاتحاد الدولي.
تأثير السياسات المالية على استقرار الاتحادات
كشف الأمير علي بن الحسين عن جملة من العوائق المالية التي تعيق تطور كرة القدم في الدول ذات الميزانيات المحدودة، حيث يظهر التمييز في التعامل بين الاتحادات الوطنية في القضايا المالية والحقوق الإدارية، ويمكن تلخيص أبرز التجاوزات التي أشار إليها البيان في النقاط التالية:
- تأخر صرف المكافآت المالية المستحقة للاعبين منذ ديسمبر الماضي.
- بيع تذاكر المباريات للجماهير بأسعار مبالغ فيها بشكل غير منطقي.
- فرض ضرائب إضافية على الاتحاد الأردني دون غيره من المنتخبات.
- تجاهل طلبات الدعم المقدمة من الاتحادات الوطنية طوال أشهر طويلة.
- استخدام الموارد المالية كوسيلة للضغط السياسي على رؤساء الاتحادات.
| المسؤولية | النتيجة المترتبة |
|---|---|
| قيادة الفيفا | انعدام الشفافية في توزيع الموارد |
| المساومات المالية | عرقلة حقوق اللاعبين والكوادر الفنية |
رفض الأمير علي بن الحسين لمبدأ الابتزاز
شدد الأمير علي بن الحسين على أن محاولات الفيفا لربط المساعدات المالية بتقديم الدعم السياسي لرئيس الاتحاد الدولي تعد نهجًا مرفوضًا أخلاقيًا، فقد أوضح أن المسؤولين في الاتحاد الدولي اشترطوا تأييد جياني إنفانتينو مقابل حل المشكلات العالقة للاتحاد الأردني، وهو تصرف وصفه بالابتزاز الصريح، مؤكداً أن الأردن لن يتنازل عن مبادئه الراسخة مقابل أي وعود براقة، ولن يخضع لأي ضغوط تهدف لكسر استقلالية قراره الوطني.
إن التمسك بالقيم الأخلاقية يظل الركيزة الأساسية للرياضة في الأردن، حيث يرفض الأمير علي بن الحسين الانصياع لأساليب الضغط التي يمارسها الاتحاد الدولي، مؤكداً أن الرياضة يجب أن تظل بعيدة عن الصفقات المريبة، وأن الاتحاد الأردني سيواصل الدفاع عن حقوق لاعبيه بعيدًا عن لغة المصالح الشخصية التي تسيطر على مفاصل الإدارة في الفيفا حاليًا.


