الأرصاد توضح أسباب الفارق الكبير بين درجات الحرارة المسجلة والمحسوسة في الصيف

الجو أسخن من الرقم المعلن هو الانطباع السائد لدى الكثيرين في هذه الأيام حيث تتجاوز الحرارة التي يشعر بها الجسم القيم المسجلة في النشرات الرسمية، إذ يعتمد الخبراء في قياساتهم على معايير مناخية دقيقة في الظل، بينما تتداخل عناصر بيئية أخرى كنسب الرطوبة العالية في أغسطس لتجعل الطقس مرهقاً بشكل يفوق التوقعات الحسابية المسجلة.

عوامل تزيد من تأثير الجو أسخن من الرقم المعلن

تؤكد مراكز الأرصاد أن القياسات الرسمية تتم داخل صناديق خشبية مجهزة للتهوية بارتفاع محدد عن الأرض، وهذا يعني أن القيمة المعلنة لا تعكس أبداً حرارة الأسفلت أو التعرض المباشر لأشعة الشمس، فعندما تزداد نسب الرطوبة في الجو تصبح قدرة الجسم على تبريد نفسه من خلال التعرق محدودة للغاية، مما يؤدي إلى الشعور بأن الجو أسخن من الرقم المعلن بفارق قد يصل إلى أربع درجات مئوية كاملة، ويساهم وجود المواطن في مناطق مكشوفة أو وسط كتل خرسانية في تفاقم هذا الإحساس بالحرارة المرتفعة، فالبيئة المحيطة تلعب دوراً محورياً في تضخيم الشعور بضيق التنفس والحرارة المتزايدة خلال ساعات النهار والليل على حد سواء.

اقرأ أيضاً
تعديلات جديدة في مصاريف كلية طب الأسنان بجامعة بني سويف الأهلية للعام الدراسي

تعديلات جديدة في مصاريف كلية طب الأسنان بجامعة بني سويف الأهلية للعام الدراسي

العنصر المؤثر آلية العمل
الرطوبة العالية تعيق تبخر العرق مما يرفع درجة حرارة الجسم.
أشعة الشمس تزيد الحرارة المحسوسة عند التواجد في الميادين.

مستويات الرطوبة وتفسير الجو أسخن من الرقم المعلن

تتغير نسب الرطوبة حسب الموقع الجغرافي ونوع التربة مما يجعل تقييم المواطنين بأن الجو أسخن من الرقم المعلن أمراً واقعياً ومبنياً على معايير علمية، فالمناطق الساحلية تسجل أعلى نسب رطوبة ليلاً، بينما تنخفض هذه المعدلات كلما اتجهنا نحو الصحراء، ويمكن تلخيص التباين في درجات الرطوبة وتأثيرها على شعورنا بـ الجو أسخن من الرقم المعلن عبر القائمة التالية:

شاهد أيضاً
تحذيرات من موجة حارة وارتفاع قياسي في معدلات الرطوبة بدءاً من الثلاثاء

تحذيرات من موجة حارة وارتفاع قياسي في معدلات الرطوبة بدءاً من الثلاثاء

  • ترتفع الرطوبة في السواحل الشمالية لتصل إلى 96 بالمئة ليلاً.
  • تتراوح نسب الرطوبة في القاهرة والوجه البحري بين 83 و88 بالمئة.
  • تسجل مناطق شمال الصعيد رطوبة متوسطة تتراوح بين 55 و65 بالمئة.
  • تعتبر مناطق جنوب الصعيد الأقل تأثراً بالرطوبة حيث لا تتجاوز 35 بالمئة.
  • تتباين الرطوبة نهاراً لتنخفض إلى مستويات أقل من 55 بالمئة في كافة المناطق.

إن فهم الأسباب العلمية التي تجعل الجو أسخن من الرقم المعلن يساعد في اتخاذ إجراءات احترازية لتجنب الإجهاد الحراري، إذ يظل الإدراك الحسي للحرارة مرتبطاً بشكل وثيق بالرطوبة ونوع التضاريس، لذا فإن التوعية بكيفية حدوث هذا الفارق تظل ضرورة ملحة للتعامل مع تقلبات الطقس وتفادي المخاطر المرتبطة بالتعرض الطويل لمثل هذه الأجواء المجهدة.

كاتب المقال

كاتب لدي موقع عرب سبورت بخبرة تمتد لعشر سنين أجيد الكتابة في العديد من المجالات الأخبارية واتابع الأخبار لحظة بلحظة لتغطية حصرية لمتابعينا