الأرصاد تحذر من موجة حر شديدة ترفع درجات الحرارة المحسوسة لنحو 44 درجة
الحرارة المحسوسة تصل إلى 44 هي المؤشر الأبرز الذي كشفت عنه الهيئة العامة للأرصاد الجوية في تقريرها الأخير، إذ نبهت من استمرار موجات الطقس الحار التي تسيطر على البلاد، مع زيادة ملحوظة في نسب الرطوبة التي تضاعف تأثير درجات الحرارة على جسم الإنسان خلال ساعات النهار في مختلف المحافظات.
تأثير الحرارة المحسوسة على الأجواء
أكدت الهيئة أن الحرارة المحسوسة تصل إلى 44 درجة في بعض المناطق، وذلك بسبب تصاعد نسب الرطوبة التي ترفع الإحساس بالحرارة الفعلية بمقدار درجتين إلى أربع درجات فوق المعدلات المسجلة، حيث تسود أجواء شديدة الحرارة نهارًا على معظم الأنحاء، بينما تتسم الأمسيات بكونها مائلة للحرارة والرطوبة مما يزيد من حدة الشعور بالضيق خلال فترات المساء.
| المنطقة | درجة الحرارة المتوقعة |
|---|---|
| القاهرة والوجه البحري | 36 إلى 38 درجة |
| جنوب الصعيد | 43 درجة |
مخاطر الحرارة المحسوسة في الطرق
تظهر الشبورة المائية في الصباح الباكر وتحديدًا بين الرابعة والثامنة صباحًا على الطرق الزراعية والسريعة، لذا عندما نقول إن الحرارة المحسوسة تصل إلى 44 فإن ذلك يستوجب الحذر من التقلبات الجوية التي تشمل أيضًا نشاط الرياح، ولتجنب المتاعب الصحية والجسدية خلال هذه الفترة يجب اتباع الإرشادات التالية:
- تجنب التواجد المباشر تحت أشعة الشمس في أوقات الذروة.
- الإكثار من شرب المياه والسوائل الباردة باستمرار.
- ارتداء الملابس القطنية الخفيفة ذات الألوان الفاتحة.
- متابعة تحديثات الطقس خاصة مع وصول الحرارة المحسوسة إلى 44.
- توخي الحذر أثناء القيادة في وجود الشبورة الصباحية.
تداعيات الحرارة المحسوسة على الحياة اليومية
يؤدي استمرار هذا الطقس إلى تزايد الحاجة لاتخاذ تدابير الوقاية من الإجهاد الحراري، حيث إن الحرارة المحسوسة تصل إلى 44 مما يجعل النشاط الخارجي مرهقًا للأفراد، ورغم أن نشاط الرياح قد يساهم في تلطيف الأجواء جزئيًا، إلا أن تأثير الرطوبة العالية يظل هو العامل الحاسم في رفع درجات الحرارة المحسوسة التي قد تصل إلى 44 في بعض البقاع، الأمر الذي يدعو الجميع لتوخي أقصى درجات الحيطة والاعتماد على السوائل المرطبة وتجنب المجهود البدني الشاق في ذروة النهار.


