الأرصاد تحذر من قفزة قياسية في درجات الحرارة المحسوسة بالقاهرة غدا الأربعاء
درجات الحرارة غدا الأربعاء تشير إلى طقس حار رطب على أغلب الأنحاء، حيث نبهت الهيئة العامة للأرصاد الجوية المواطنين من ارتفاع قيم الرطوبة التي تزيد من الإحساس بحرارة الطقس الفعلية عن المتوقع في الظل بقيم تصل إلى أربع درجات، خاصة مع اقتراب درجات الحرارة غدا الأربعاء من معدلات مرتفعة في القاهرة والوجه البحري.
توقعات درجات الحرارة غدا الأربعاء
تستعد البلاد لاستقبال حالة جوية تتميز بارتفاع درجات الحرارة غدا الأربعاء، إذ من المتوقع أن تصل المحسوسة في القاهرة إلى 37 درجة مئوية، بينما يسود طقس شديد الحرارة على مناطق جنوب البلاد، ويستمر هذا النمط المناخي طوال ساعات النهار، في حين يميل الطقس للحرارة والرطوبة خلال فترات الصباح الباكر والليل على معظم المدن، وهو ما يستدعي من السكان اتخاذ الاحتياطات اللازمة لتفادي التعرض المباشر لأشعة الشمس، وتتوزع درجات الحرارة غدا الأربعاء وفق الآتي.
| المنطقة | درجة الحرارة المحسوسة |
|---|---|
| القاهرة | 37 درجة |
| جنوب البلاد | 44 درجة |
| السواحل الشمالية | 35 درجة |
حالة الملاحة في ظل درجات الحرارة غدا الأربعاء
تأتي درجات الحرارة غدا الأربعاء متزامنة مع اضطراب في حركة الملاحة البحرية، حيث تشير التقارير الرسمية إلى تأثر حالة البحرين المتوسط والأحمر وخليجي السويس والعقبة، وتأتي تفاصيل الحالة البحرية كالتالي:
- حالة البحر المتوسط تتراوح بين المعتدلة والمضطربة.
- ارتفاع الأمواج في البحر المتوسط يصل إلى مترين ونصف.
- البحر الأحمر يشهد اضطرابا في حركة الأمواج والملاحة.
- خليج السويس يسجل ارتفاع أمواج قد يبلغ ثلاثة أمتار.
- خليج العقبة يواجه ظروف رياح تزيد من اضطراب البحر.
تأثير الرطوبة على درجات الحرارة غدا الأربعاء
تعد نسب الرطوبة العامل الأساسي في تباين درجات الحرارة غدا الأربعاء بين ما يتم رصده في الظل وما يشعر به الأفراد في الشارع، فهذا التصاعد الملحوظ في رطوبة الهواء يفاقم من وطأة الحرارة، ويجعل الأجواء تبدو أكثر ضيقا للسكان في مختلف المحافظات، خاصة في الوجه البحري ومدن القناة، حيث تتجاوز المحسوسة دائما مستويات القياس الفعلية المسجلة، وهو نمط متكرر طوال شهر يوليو الجاري، لذا يجب متابعة درجات الحرارة غدا الأربعاء بانتظام لتفادي أي إجهاد حراري ناتج عن تراكم الرطوبة خلال ساعات الذروة النهارية، ومن الضروري شرب كميات كافية من المياه لتعويض السوائل المفقودة في ظل هذه الأجواء الضاغطة والمستمرة، مع تجنب الأنشطة البدنية المرهقة وقت الظهيرة.


