الأرصاد تحدد موعد انكسار الموجة الحارة مع تحذيرات من رياح وشبورة كثيفة
الموجة الحارة هي العنوان الأبرز لأحوال الطقس خلال الأيام المقبلة، حيث كشفت الهيئة العامة للأرصاد الجوية عن استمرار تأثير هذه الظاهرة على كافة أرجاء البلاد من يوم الأحد الثاني من أغسطس وحتى الخميس السادس من أغسطس، مع ترقب ذروة الارتفاع في درجات الحرارة مطلع الأسبوع قبل بداية الانخفاض التدريجي الذي يبشر بتغير نسبي في الأجواء.
ذروة تأثير الموجة الحارة على البلاد
تتجه الأنظار نحو يوم الأحد باعتباره الذروة الفعلية لارتفاع درجات الحرارة، إذ تصل العظمى في القاهرة والوجه البحري إلى نحو 39 درجة مئوية، بينما تشهد محافظات الجنوب تسجيل قيم تتراوح بين 41 و45 درجة، وهو ما يجعل المواطنين في حالة تأهب للتعامل مع طقس شديد الحرارة رطب نهاراً، ومائل للحرارة رطب خلال فترات الليل، وتتنوع درجات الحرارة حسب المناطق الجغرافية كما يوضح الجدول التالي.
| المنطقة | درجة الحرارة العظمى |
|---|---|
| القاهرة والوجه البحري | 39 درجة مئوية |
| السواحل الشمالية | 33 درجة مئوية |
| جنوب البلاد | 45 درجة مئوية |
تحذيرات من الشبورة المائية والرياح
تنصح الهيئة السائقين بضرورة توخي الحذر التام بسبب انتشار الشبورة المائية في ساعات الصباح الباكر على الطرق الزراعية والسريعة والقريبة من المسطحات المائية، خاصة في المناطق التي تشمل شمال البلاد والقاهرة ومدن القناة، كما تتضمن التنبيهات ضرورة الانتباه إلى تداعيات الموجة الحارة التي لا تقتصر على الحرارة فقط، بل تمتد لتشمل الآتي:
- نشاط الرياح الملحوظ على السواحل الشمالية والقاهرة.
- احتمالية إثارة الرمال والأتربة في جنوب الصعيد.
- فرص سقوط أمطار خفيفة إلى متوسطة على حلايب وشلاتين.
- ارتفاع نسب الرطوبة التي تزيد من حدة الشعور بالطقس الحار.
تراجع تدريجي في شدة الموجة الحارة
بدءاً من يوم الاثنين تبدأ درجات الحرارة في التراجع التدريجي حيث تنكسر حدة هذه الموجة الحارة بشكل طفيف، وتصل العظمى في القاهرة إلى 38 درجة ثم تهبط إلى 37 درجة في الأيام التالية، ورغم هذا الانخفاض تظل الأجواء حارة ورطبة، مما يتطلب استمرار اليقظة من تأثيرات الموجة الحارة على صحة الأفراد خاصة أثناء التواجد المباشر تحت أشعة الشمس في أوقات الظهيرة.
من الضروري اتباع نصائح السلامة الشخصية وتجنب فترات الذروة قدر الإمكان، فالموجة الحارة لا تزال تفرض سيطرتها رغم مؤشرات التحسن الطفيف، ويظل التعامل الواعي مع تغيرات الطقس هو الطريقة المثلى لتجاوز الأيام القادمة بسلام مع الحفاظ على ترطيب الجسم وتفادي التعرض المباشر لأشعة الشمس الحارقة خلال الساعات الأكثر حرارة.


