اكتمال الأعمال الإنشائية للمرحلة الثانية من مدرسة فيكتوريا في مدينة كلباء الإماراتية
مدرسة فيكتوريا الدولية في كلباء تمثل إضافة نوعية للمرافق التعليمية بعد إنجاز المرحلة الثانية منها بنجاح، حيث شيدت دائرة الأشغال العامة في الشارقة هذا الصرح على مساحة تقارب 19.7 ألف متر مربع، لتلبية الاحتياجات المتزايدة للطلاب وتوفير بيئة تعليمية متطورة تواكب المعايير العالمية في التصميم المعماري والمساحات المخصصة للدراسة والنشاط البدني.
مواصفات مدرسة فيكتوريا الدولية في كلباء
تتضمن هذه المرحلة مبنى للمرحلة الثانوية يمتد على 15 ألف متر مربع، ويستقبل 864 طالباً وطالبة في أقسام منفصلة، مع توفير كافة الاحتياجات التعليمية واللوجستية، كما تبرز مدرسة فيكتوريا الدولية في كلباء من خلال المرفقات الملحقة بها، والتي تشمل:
- مختبرات علمية متطورة للفيزياء والكيمياء والأحياء.
- قاعات مخصصة للرسم والفنون والتدبير المنزلي.
- مكتبتان مجهزتان بالكامل للطلاب والطالبات.
- مساحات خارجية مريحة تشمل المظلات والمقاعد.
- أنظمة سلامة وتقنيات تعليمية حديثة.
المرافق الرياضية في مدرسة فيكتوريا الدولية
اهتمت دائرة الأشغال العامة بتعزيز الجوانب البدنية داخل مدرسة فيكتوريا الدولية في كلباء، حيث تم إنشاء صالة رياضية واسعة على مساحة 4 آلاف متر مربع، تضم قاعات متعددة الأغراض ومسابح تتنوع بين شبه الأولمبي المخصص للمسابقات ومسبح آخر للأطفال، لضمان تكامل العملية التربوية والبدنية، كما يوضح الجدول التالي توزيع المواقف الخدمية:
| نوع الموقف | العدد |
|---|---|
| مواقف سيارات عامة | 58 |
| مواقف ذوي الإعاقة | 4 |
| مواقف سيارات كهربائية | 8 |
| مواقف دراجات هوائية | 20 |
التوسع المستمر لمدرسة فيكتوريا الدولية
تتواصل الجهود العمرانية التي تشرف عليها دائرة الأشغال العامة، حيث تسبق هذه الأعمال مرحلة أولى تم فيها إنجاز مبنى المسرح والمرحلة الابتدائية ضمن مدرسة فيكتوريا الدولية في كلباء، بينما يجري العمل حالياً على إنشاء فرع جديد بمدينة الذيد في منطقة الثمامة، ليشكل مجمعاً تعليمياً متكاملاً يتضمن مبنى للروضة ومجمعاً رياضياً ومرافق إدارية وطبية متقدمة تخدم الطلاب.
تؤكد هذه المشروعات التزام الجهات الحكومية في الشارقة بتوفير بنية تحتية تعليمية فائقة الجودة، إذ تساهم مدرسة فيكتوريا الدولية في كلباء بشكل مباشر في دعم مسيرة التنمية المعرفية، مما يجعلها نموذجاً يحتذى به في التخطيط التربوي الشامل، وهو ما يعزز مكانة الشارقة كوجهة تعليمية رائدة تستثمر بعمق في الأجيال الناشئة داخل كافة مدنها ومناطقها المختلفة.


