اقتصادية رأس الخيمة تعلن انطلاق الموسم السادس لمبادرة الواعد الصغير لدعم المواهب
الواعد الصغير هو المبادرة التي أطلقتها دائرة التنمية الاقتصادية في رأس الخيمة لتعزيز مهارات الناشئة، إذ ينطلق الموسم السادس في الثالث عشر من يوليو ويستمر حتى الرابع عشر من أغسطس، مستهدفاً الفئة العمرية بين أربعة عشر وسبعة عشر عاماً لتدريبهم على أساسيات العمل التجاري، وضمان جاهزيتهم للمشاركة في صياغة المشهد الاقتصادي المحلي عبر تزويدهم بالخبرات العملية اللازمة.
أهداف برنامج الواعد الصغير في تنمية المهارات
تركز هذه المبادرة على دمج التعليم النظري بالتطبيق المباشر، حيث يخضع المشاركون في الواعد الصغير لمراحل مكثفة تبدأ بورش متخصصة تشمل الجوانب التسويقية والمالية، وبعد ذلك ينتقل الطلاب إلى مرحلة التدريب الميداني ليعايشوا بيئات العمل في شركات كبرى، ويتعلموا آليات إدارة المشاريع الناجحة، وتعد هذه التجربة جزءاً من استراتيجية الدائرة لإعداد قادة أعمال المستقبل، ويتمثّل المحتوى التدريبي في عدة محاور رئيسية تتضمن:
- تصميم الهوية التجارية للمشاريع الناشئة.
- أساليب التسويق الفعال وإدارة المحتوى الرقمي.
- إعداد دراسات الجدوى الاقتصادية بدقة.
- مهارات الإدارة المالية والتحول الرقمي.
- فهم تقنيات الدفع والحلول المالية الحديثة.
تعاون الشركات الكبرى مع الواعد الصغير
توفر الدائرة فرصة فريدة للمشاركين في الواعد الصغير عبر شراكات استراتيجية مع مؤسسات رائدة، حيث يكتسب الناشئة خبرات حقيقية من واقع عمل شركات مثل نون وطلبات ونتورك إنترناشيونال، ويتيح هذا التعاون للشباب فهم كيفية عمل القطاعات الاقتصادية المتنوعة عن قرب، كما يوضح الجدول التالي طبيعة بعض القطاعات التي يتدرب فيها المشاركون، مما يعزز فهمهم لمتطلبات السوق الحديث:
| المجال التجاري | طبيعة المعرفة المكتسبة |
|---|---|
| التجارة الإلكترونية | إدارة المتاجر وتجربة العميل |
| التقنيات المالية | أنظمة الدفع والتحول الرقمي |
| إدارة المطاعم | التشغيل والخدمات اللوجستية |
مستقبل المشاريع ضمن الواعد الصغير
يُعد معرض ريادة الأعمال الذي ينظمه الواعد الصغير في مركز المنار المحطة الأخيرة والمهمة للمشاركين، حيث تتاح لهم فرصة عرض ابتكاراتهم ومشاريعهم أمام الجمهور، ويشير القائمون على البرنامج إلى أن الواعد الصغير يسهم بشكل مباشر في اكتشاف المواهب الشابة وصقل قدراتهم التنافسية، وهو ما يضمن استمرارية الابتكار ودعم الاقتصاد الوطني من خلال جيل مؤهل يمتلك الرؤية والأدوات العملية لتحويل أفكارهم إلى واقع ملموس ومشاريع ناجحة ومستدامة.


