استثمارات موانئ دبي في مرفأ طرطوس تفتح آفاقاً جديدة لإنعاش الاقتصاد السوري
تحديث ميناء طرطوس يمثل ركيزة جوهرية ضمن استثمار بـ 800 مليون دولار لتعزيز كفاءة الموانئ في سوريا، حيث أعلنت مجموعة موانئ دبي العالمية عن تدشين مرحلة جديدة عبر تسلم رافعات متطورة، مما يسهم بشكل مباشر في دعم الاقتصاد السوري وتنشيط حركة التبادل التجاري عبر المتوسط، وهو ما يمهد لمرحلة جديدة من النمو اللوجستي الشامل.
تعزيز طاقة المناولة عبر استثمار بـ 800 مليون دولار
بدأت مجموعة موانئ دبي العالمية تنفيذ برنامج تحديث واسع النطاق يستهدف ميناء طرطوس، حيث وصل الدعم الفني عبر ثلاث رافعات متنقلة ستسهم في رفع طاقة المناولة بنسبة تصل إلى أربعين بالمئة، مما يقلل فترات انتظار السفن بشكل ملحوظ ويزيد من مرونة العمليات التشغيلية، ويعزز هذا الاستثمار الذي تبلغ قيمته 800 مليون دولار من البنية التحتية الأساسية ويفتح آفاقاً جديدة لتطوير سلاسل التوريد.
تطوير البنية التحتية ضمن استثمار بـ 800 مليون دولار
تتضمن خطة تطوير ميناء طرطوس استراتيجية طويلة الأمد تمتد لثلاثين عاماً، حيث سيتم تنفيذ سلسلة من التحسينات الهيكلية المتكاملة لتعزيز كفاءة الميناء وتحويله إلى مركز إقليمي متطور، وتشمل تلك الخطوات الرئيسية ما يلي:
- إجراء عمليات تجريف واسعة لتعميق المياه لاستقبال السفن الضخمة.
- تحديث شامل لجدران الأرصفة لضمان استيعاب الأحمال الثقيلة.
- تركيب تسع رافعات متنقلة إضافية بحلول عام 2028.
- تطبيق تقنيات رقمية حديثة لإدارة العمليات التجارية بالميناء.
- توفير برامج تدريب احترافية للكوادر الوطنية لرفع كفاءة الأداء.
| المرحلة الزمنية | الإنجاز المتوقع |
|---|---|
| العام الجاري | تحديث شاحنات ورافعات التخزين |
| 2027-2028 | تركيب تسع رافعات متنقلة جديدة |
تحسين الربط الإقليمي عبر استثمار بـ 800 مليون دولار
يعمل ميناء طرطوس بفضل هذا الاستثمار الضخم كبوابة حيوية تربط الأسواق السورية بدول الجوار مثل العراق والأردن، كما يسهل هذا التطوير انسيابية البضائع بين شرق المتوسط وأوروبا وشمال إفريقيا، ويؤدي تحديث المرافق إلى تقليل تكاليف العمليات التجارية وجذب استثمارات إضافية، مما يمنح الميناء دوراً محورياً في دعم استقرار الاقتصاد السوري وتعافي قطاعاته الإنتاجية المتنوعة.
إن التزام مجموعة موانئ دبي العالمية بتطوير هذه المنشأة الاستراتيجية يعكس رؤية شاملة لمستقبل اللوجستيات في المنطقة، حيث يؤدي التحديث المستمر للبنية التحتية إلى تقليل الاختناقات وزيادة وتيرة العمل، مما يجعل من طرطوس محطة أساسية قادرة على تلبية الاحتياجات المتزايدة لحركة الشحن العالمي بكفاءة ومهنية عالية في ظل المتغيرات الاقتصادية الحالية.


