اتحادات الدول الاسكندنافية تسحب ثقتها رسمياً في جياني إنفانتينو وإدارة الاتحاد الدولي
الدول الاسكندنافية فقدت الثقة في إنفانتينو والقيادة الحالية للاتحاد الدولي لكرة القدم، حيث أعلنت ست دول شمالية موقفًا موحدًا يطالب بإصلاحات جذرية في أسلوب الإدارة، وتأتي هذه الخطوة بعد تصاعد الانتقادات الموجهة لرئيس الفيفا بخصوص قضايا الحوكمة والقرارات الفردية، مما يعكس تصدعًا كبيرًا في العلاقة بين الاتحادات الوطنية والمؤسسة الدولية لكرة القدم.
أسباب تراجع الثقة في إنفانتينو
يعود هذا الموقف الصارم إلى تراكم المخاوف بشأن السياسات المتبعة في أروقة الفيفا، إذ ترى الاتحادات الاسكندنافية أن هناك خللًا في عملية صنع القرار، وتحديدًا فيما يتعلق ببيع حصص من البطولات الكبرى لمستثمرين من القطاع الخاص، كما أبدت هذه الدول تحفظاتها تجاه كيفية إدارة الملفات المالية وضمانات الاستقلالية داخل المنظمة، وهو ما جعل الدول الاسكندنافية فقدت الثقة في إنفانتينو وتوجهاته الحالية، خاصة بعدما أظهرت تقارير مختلفة وجود فجوات في الشفافية والرقابة على القرارات الاستراتيجية الكبرى التي تمس مستقبل كرة القدم عالميًا.
تنسيق إقليمي ضد سياسات الفيفا
تتزايد الضغوط على قيادة الاتحاد الدولي مع انضمام قوى إقليمية أخرى لهذا الحراك، حيث تشترك عدة اتحادات قارية في رفض نهج إدارة الفيفا، وتتمثل مطالبهم في نقاط محددة لضمان عودة النزاهة للمؤسسة:
- إجراء تحقيق مستقل في ملابسات مقترحات بيع أصول بطولات الفيفا.
- تقديم ضمانات ملزمة تمنع فتح أبواب الملكية الخاصة للمسابقات الدولية.
- مراجعة شاملة ومستقلة لإطار الحوكمة المعتمد منذ عام 2016.
- تعزيز مبادئ المساءلة والشفافية في كافة تعاملات الهيكل الإداري.
- البحث عن بدائل لقيادة الاتحاد قبل الانتخابات المقبلة.
تداعيات الموقف الاسكندنافي
تضع هذه الخطوة رئيس الفيفا في موقف حرج قبل الاستحقاق الانتخابي القادم، حيث توضح البيانات التالية طبيعة التحالفات والمطالب الحالية:
| الجهة المبادرة | المطلب الرئيسي |
|---|---|
| الدول الاسكندنافية | الإصلاح الهيكلي الكامل |
| الاتحادات القارية | تحقيق مستقل في الصفقات |
تستمر التوترات في التصاعد بينما يتواجد إنفانتينو في جولات خارجية لحشد الدعم، لكن إصرار الدول الاسكندنافية فقدت الثقة في إنفانتينو يفتح بابًا لنقاشات أوسع قد تغير من شكل القيادة الحالية، إذ أن الموقف الجماعي لدول الشمال يقدم زخمًا جديدًا للمطالبات بالشفافية والمساءلة المطلوبة في المرحلة الحالية، مما يجعل مستقبل الولاية القادمة للرئيس الحالي محل شك كبير وقابل للتغيير الفعلي.


