أحمد شوبير يودع نجم الأهلي ومنتخب مصر الراحل بكلمات مؤثرة جداً
شوبير ينعي الراحل أحمد عبد الباقي بكلمات مؤثرة تعكس حجم الفقد الذي خيم على الوسط الرياضي المصري، حيث رحل اليوم واحد من أبرز المدافعين الذين ارتدوا قميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، فقد عبر شوبير عن حزنه العميق لوفاة أحمد عبد الباقي الذي ترك إرثاً كروياً مميزاً وذكرى طيبة لدى كل من تابع أداءه خلال السبعينات والثمانينات.
مسيرة الراحل أحمد عبد الباقي الكروية
ولد أحمد عبد الباقي في مدينة أبو قرقاص بمحافظة المنيا، وبدأ خطواته الأولى مع كرة القدم في نادي ناصر المنيا، حيث لفت الأنظار سريعاً بفضل صلابته الدفاعية في مركز قلب الدفاع، مما جعل الجماهير تلقبه بأبو غيدة الصعيد تشبيهاً بنجم الأهلي فؤاد أبو غيدة، وتميز الراحل ببراعته الفائقة في التعامل مع الكرات العالية، وكان أحمد عبد الباقي يمتلك توقيتاً مثالياً في ألعاب الهواء؛ مما جعله صمام أمان لفريقه ومنتخب بلاده، وقد تضمنت مسيرته مع النادي الأهلي عدة محطات بارزة منها:
- الانضمام لفريق ناشئي الأهلي تحت 21 سنة في سبتمبر 1971.
- تصعيده للفريق الأول بناءً على طلب المدرب هيديكوتي.
- تسجيل هدف تاريخي في شباك بروسيا مونشنجلادباخ الألماني.
- الاعتزال المفاجئ في عام 1981 وهو في قمة عطائه.
- العمل لسنوات طويلة في قطاع الناشئين داخل النادي.
تأثير أحمد عبد الباقي في الملاعب المصرية
تأتي وفاة أحمد عبد الباقي لتذكر الجميع بالروح الرياضية التي كان يتحلى بها، حيث اختار الاعتزال في وقت مبكر للحفاظ على صورته الذهنية عند المشجعين، وهو قرار نادر يعكس شخصية قيادية استثنائية، ويمكن تلخيص أبرز المحطات في حياة الفقيد المهنية من خلال الجدول التالي:
| المرحلة | التفاصيل |
|---|---|
| البداية | نادي ناصر المنيا |
| الانتقال | النادي الأهلي عام 1971 |
| الاعتزال | عام 1981 |
| ما بعد اللعب | التدريب بقطاع الناشئين |
ذكريات شوبير مع أحمد عبد الباقي
أكد شوبير في تعليقه أن فقدان أحمد عبد الباقي يمثل خسارة كبيرة لكل محبي الكرة المصرية، فاللاعب الراحل لم يكن مجرد مدافع قوي فحسب، بل كان نموذجاً للانضباط والولاء للشعار الذي يرتديه، وستظل قصص تألقه في الدفاع وتعامله الراقي مع زملائه حاضرة في سجلات التاريخ، رحم الله أحمد عبد الباقي وأسكنه فسيح جناته جزاء ما قدمه في مسيرته.


