أبوظبي للغة العربية تفتح آفاق شراكة ثقافية جديدة مع شمال مقدونيا
مركز أبوظبي للغة العربية يسعى عبر زيارته الرسمية إلى العاصمة سكوبيه لترسيخ تعاون أكاديمي وثقافي بارز، حيث بحث الدكتور علي بن تميم مع المسؤولين المقدونيين آليات بناء شراكات مستدامة تتجاوز حدود الجغرافيا، وتأتي هذه المساعي في إطار التحضيرات المكثفة لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب 2026، من أجل إبراز التنوع الحضاري واللغوي الفريد أمام العالم أجمع.
تطوير آليات التعاون الأكاديمي مع مركز أبوظبي للغة العربية
تباحث الوفد الإماراتي في جامعة القديسين كيرلس وميثوديوس حول سبل دعم اللغة العربية، حيث أكد الدكتور علي بن تميم أهمية تبادل الخبرات مع كلية فقه اللغة في سكوبيه، وتطرق الاجتماع إلى استحداث مسارات أكاديمية متخصصة لتدريس العربية؛ كما شملت المباحثات جوانب تقنية وأكاديمية متعددة تهدف إلى تعزيز الحضور الثقافي المشترك، ومن بين هذه الجوانب ما يلي:
- تطوير برامج التبادل الأكاديمي بين المؤسسات التعليمية.
- تشجيع حركة الترجمة والنشر بين البلدين.
- التعاون المشترك في عمليات حفظ ورقمنة التراث الوثائقي.
- تنسيق مشاركة دور النشر والمتاحف الوطنية في معرض أبوظبي.
- توسيع نطاق المبادرات الثقافية ضمن برامج أيام العربية.
أهداف مركز أبوظبي للغة العربية في الشراكات الثقافية
تعد هذه الزيارة خطوة محورية لتعميق الروابط بين المؤسسات في كلا البلدين، إذ ناقش الدكتور علي بن تميم مع الأمين العام لوزارة الثقافة والسياحة في مقدونيا خطط مشاركة المؤسسات الثقافية في المعرض المرتقب عام 2026، ويقدم الجدول التالي أبرز مجالات العمل المقترحة لضمان نجاح هذا التعاون الثقافي المتنامي:
| مجال العمل | آلية التعاون |
|---|---|
| معرض الكتاب | حضور دور النشر والمتاحف المقدونية. |
| التبادل الثقافي | تعزيز برامج أيام العربية عالمياً. |
آفاق الحضور الثقافي لمركز أبوظبي للغة العربية
إن الإرث الذي اطلع عليه الوفد في المتحف الأثري بسكوبيه يعكس عمق العلاقات التي يطمح إليها مركز أبوظبي للغة العربية، حيث يمثل التبادل المعرفي ركيزة أساسية لجذب المؤسسات الثقافية المقدونية نحو آفاق أرحب من التعاون، وتساهم هذه اللقاءات في تعزيز مكانة اللغة العربية بوصفها جسراً للتواصل الحضاري المستدام بين الشعوب، مما يمهد الطريق لنجاح أكبر في عام 2026.


