آفاق تعاون اقتصادي جديد بين الإمارات والهند عبر بوابة تجمع بريكس في دبي
قمة بريكس تعزز الشراكة الاقتصادية بين الإمارات والهند لتشكل منعطفاً حيوياً في مسارات التنمية، إذ يرى الدكتور ساهيتيا تشاتورفيدي أن الحوارات الثنائية في نيودلهي أوجدت انسجاماً بين الرؤى الوطنية للبلدين، مما يدفع بمعدلات النمو نحو آفاق أوسع، ويؤكد أهمية قمة بريكس في صياغة مستقبل التعاون الدولي، ويفتح الباب أمام استثمارات مشتركة جديدة تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، والتعاون في قطاعات الطاقة والمعادن الحيوية، مما يعزز نفوذ قمة بريكس في المنطقة.
أبعاد قمة بريكس في التعاون الاقتصادي
تتجلى ثمار قمة بريكس من خلال اللقاء الرفيع بين الشيخ خالد بن محمد بن زايد وناريندرا مودي، حيث ركزت المباحثات على مجالات الدفاع والفضاء والشراكة الاقتصادية الشاملة، مما يعكس طموحاً مشتركاً لتطوير ممر ازدهار يربط البلدين ضمن هيكلية قمة بريكس، وتبرز هذه التوجهات في عدة جوانب استراتيجية تهدف إلى تقوية الروابط التجارية، وهي كالتالي:
- تطوير البنية التحتية الرقمية عبر ربط منصات المدفوعات الوطنية.
- اعتماد العملات المحلية في التسويات لتقليل الاعتماد على العملات الصعبة.
- تبادل الخبرات في مجال تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتقنيات المستقبل.
- تعزيز تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر في قطاع الصناعات المتقدمة.
- توسيع آفاق التعاون في أبحاث الفضاء والبحث العلمي المشترك.
تأثير قمة بريكس على المدفوعات الرقمية
أوضح ساهيتيا تشاتورفيدي أن قمة بريكس أسهمت في تسريع وتيرة الربط بين نظام المدفوعات الهندي ومنصة آني الإماراتية، وهو ما يخدم شريحة واسعة من المقيمين والشركات، ويمكن تلخيص الفوائد المتوقعة لهذا النظام في الجدول التالي:
| المبادرة | الأثر الاقتصادي |
|---|---|
| تسوية بالعملات المحلية | تقليل تكاليف الصرف للشركات الصغيرة |
| الربط الرقمي والمالي | تسهيل التحويلات لأكثر من 4 ملايين مقيم |
تعد هذه المبادرات جزءاً لا يتجزأ من المكتسبات التي حققتها قمة بريكس أخيراً، إذ تشير الأرقام إلى وجود أكثر من 85 ألف شركة هندية تعمل في دبي وتستفيد بشكل مباشر من هذا الانفتاح، مما يجعل قمة بريكس محركاً أساسياً لدعم استمرارية الأعمال وتوسيع نطاق الشراكات التجارية، مع ضمان استدامة التدفقات المالية بين القوى الاقتصادية الصاعدة.
إن هذا التقارب يعزز ثقة المستثمرين في استقرار المسارات الاقتصادية المشتركة، حيث يوفر هذا التعاون بيئة خصبة للنمو والابتكار، مما يعزز مكانة البلدين كمركزين ماليين عالميين، ويفتح أمام الشركات الهندية في الإمارات آفاقاً واسعة لاستكشاف فرص جديدة تتماشى مع الطموحات التنموية الكبرى التي أعلنت عنها قيادات الدولتين مؤخراً لخدمة الأجيال القادمة.


