واقعة الإسكندرية.. رفض شاب في مقابلة عمل بماركت شهير بسبب مرض السكري
مرض السكري يمثل تحديًا صحيًا يتعايش معه الملايين حول العالم بقدرة كاملة على العطاء والإنتاج؛ إلا أن واقعة شاب الإسكندرية مع إحدى السلاسل التجارية الشهيرة فتحت باب النقاش حول نظرة المؤسسات للمرضى المزمنين، حيث تحول طموح الشاب في الحصول على فرصة عمل تضمن له حياة كريمة إلى صدمة نفسية قاسية، وذلك بعد أن كشف بصدق عن حالته الصحية لموظف الموارد البشرية الذي اتخذ قرارًا مفاجئًا بالرفض.
تأثير مرض السكري على تقييمات التوظيف
بدأت الواقعة حين تقدم الشاب بطلبه للالتحاق بالعمل في ماركت معروف بمحافظة الإسكندرية؛ حيث سارت الأمور في البداية بشكل إيجابي يبعث على التفاؤل، ولكن سرعان ما تبدل المشهد تمامًا عند توجيه سؤال روتيني حول المعاناة من أمراض مزمنة؛ إذ اختار الشاب الشفافية وأفصح عن إصابته بمرض السكري وتلقيه جرعات الأنسولين بانتظام مع التأكيد على أن ذلك لا يعيقه عن أداء مهامه الوظيفية بكفاءة عالية، ليفاجأ برد فعل حاد من المسؤول الذي قام بشطب أوراق التقديم فورًا معللًا ذلك بسياسة المؤسسة التي تمنع تعيين أصحاب الأمراض المزمنة؛ وهو ما يعكس فجوة كبيرة في فهم طبيعة التعامل مع الكوادر البشرية المؤهلة.
حقوق الكوادر المصابة بـ مرض السكري في بيئة العمل
تثير هذه الحادثة تساؤلات جوهرية حول المعايير المهنية والإنسانية التي يجب اتباعها عند إجراء المقابلات الشخصية؛ فالمريض لا ذنب له في حالته الصحية التي لا تحول بينه وبين الاجتهاد والتميز في مساره المهني، وقد تضمنت تفاصيل الواقعة عدة نقاط رصدها الشاب في منشوره المؤثر:
- الشفافية الكاملة من جانب المتقدم للوظيفة بشأن حالته الصحية.
- الرفض القاطع وغير المبرر للطلب بمجرد ذكر نوع المرض.
- الشعور بالإقصاء والتمييز السلبي بناءً على معايير غير مهنية.
- الإصرار على مواصلة البحث عن حق العمل رغم التجربة المريرة.
- التأثير النفسي العميق الذي خلفه موقف موظف الموارد البشرية.
المقارنة بين كفاءة العمل وواقع مرض السكري
| العامل المؤثر | التفاصيل والواقع العملي |
|---|---|
| القدرة البدنية | مرض السكري لا يمنع الملتزم بالعلاج من ممارسة النشاط اليومي بانتظام. |
| الكفاءة المهنية | تعتمد على المهارات والخبرة وليس على السجل الطبي للموظف. |
| السياسات الداخلية | تحتاج بعض الشركات لمراجعة لوائحها لتجنب التمييز ضد المرضى. |
عبر الشاب عن وجعه الشديد من وضعه في خانة أدنى من أقرانه لمجرد أنه يعاني من داء لم يختره؛ ووصف شعوره بالتجمد وعدم الاستيعاب للحظة التي تحكم فيها شخص آخر في مصيره المهني بناءً على تشخيص طبي، ومع ذلك يظل التمسك بالأمل وإثبات الذات هو المحرك الأساسي لمواجهة هذه التحديات المجتمعية التي قد تواجه أي شخص يتعايش مع مرض السكري في رحلة كفاحه.
