صفقة ضائعة.. الشارقة الإماراتي يفشل في ضم دياباتيه هدف الأهلي المصري الجديد
إبراهيم دياباتيه هو المهاجم الذي شغل الأوساط الرياضية مؤخرًا بعد تعثر صفقة انتقاله إلى صفوف نادي الشارقة الإماراتي، حيث كانت التوقعات تشير إلى قرب حسم الصفقة لصالح النادي الخليجي الراغب في تدعيم خطوطه الأمامية؛ إلا أن المفاوضات التي جرت في الساعات الأخيرة شهدت تحولات غير متوقعة أدت إلى تجميد المسار الذي سلكه الطرفان خلال الفترة الماضية.
أسباب تعثر رحيل إبراهيم دياباتيه للدوري الإماراتي
شهدت الأيام الأخيرة تطورات متسارعة بخصوص ملف المهاجم الإيفواري، إذ ذكرت تقارير صحفية سويدية أن نادي جايس والنادي الإماراتي لم يتوصلا إلى صيغة نهائية ترضي طموحات الطرفين المالية، وهو ما أدى في نهاية المطاف إلى تحويل بوصلة المسؤولين في الشارقة نحو خيارات بديلة لتعويض الفشل في ضم إبراهيم دياباتيه؛ وهذا التعثر المفاجئ تسبب في ضياع صفقة مالية كبرى كانت ستدر على النادي السويدي مبالغ تتجاوز مليوني دولار، مما جعل الإدارة هناك تعيد حساباتها بشأن مستقبل اللاعب في ظل وجود اهتمامات سابقة من أندية كبرى كانت تضع المهاجم الشاب ضمن دائرة اهتماماتها الفنية لتعزيز قدراتها التهديفية.
اهتمامات كبرى رافقت مسيرة إبراهيم دياباتيه الأخيرة
لم يكن اسم المهاجم إبراهيم دياباتيه غريبًا على مكاتب التعاقدات في الدوريات الأوروبية والعربية؛ فقد ارتبط اللاعب بمفاوضات جادة مع أندية لها ثقلها التاريخي والفني وفق ما أورته وسائل إعلام عالمية:
- نادي ليستر سيتي الإنجليزي الذي راقب اللاعب لتعزيز هجومه.
- النادي الأهلي المصري الذي وضع المهاجم كخيار محتمل في وقت سابق.
- نادي الشارقة الإماراتي الذي كان الطرف الأقرب للحصول على توقيعه.
- عدة أندية في الدوري السويدي أبدت رغبتها في استمرار المهاجم معها.
- وكلاء لاعبين عرضوا خدمات المهاجم على أندية في الدوري الفرنسي.
بيانات المهاجم إبراهيم دياباتيه في الميركاتو الشتوي
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| الجنسية | الإيفوارية |
| النادي الحالي | جايس السويدي |
| القيمة التقديرية | 2 مليون دولار |
| المركز | مهاجم صريح |
ورغم أن المؤشرات كانت تمنح اللاعب إبراهيم دياباتيه فرصة ذهبية لخوض تجربة احترافية جديدة في منطقة الخليج، إلا أن تبدل المواقف في اللحظات الأخيرة فرض واقعًا مغايرًا، حيث يظل اللاعب حاليًا ضمن صفوف فريقه السويدي بانتظار عروض قادمة قد تلبي التطلعات المالية لناديه؛ وهو ما يفتح الباب مجددًا أمام الأندية المترقبة للمشهد الرياضي.
