أزمة نتائج المحمول.. غضب أولياء أمور طلاب الصف الأول الثانوي في المحافظات
انخفاض درجات الترم الأول ببعض المدارس تسبب في حالة واسعة من الترقب والقلق بين أولياء أمور طلاب الصف الأول الثانوي؛ حيث ربط الخبراء والمتابعون ظهور النتائج بهذا الشكل بتطبيق آليات التقييم الجديدة التي تمنح أعمال السنة والمهام الأدائية النصيب الأكبر من المجموع، مع الاعتماد على اختبارات إلكترونية وورقية تركز بشكل أساسي على مهارات الفهم والاستيعاب بدلا من التلقين.
الأسباب الكامنة وراء انخفاض درجات الترم الأول حاليا
يعود التراجع الملحوظ في النتائج إلى عدة عوامل فنية وإدارية واجهها الطلاب خلال الفترة الماضية؛ فالنظام الحالي يعتمد معادلة حسابية تجعل الخطأ البسيط في السؤال الواحد مؤثرا بشكل كبير على النتيجة النهائية خاصة في المواد التي تُصحح من مرآة صغيرة ثم تضاعف درجتها، كما أن توزيع ثقل الدرجات جعل الاختبار الورقي الأخير يمثل نسبة ثلاثين بالمئة فقط من الإجمالي العام للمادة؛ مما يعني أن أي تقصير في التقييمات المستمرة طوال الفصل الدراسي ينعكس مباشرة على المجموع الكلي الذي لاحظ الجميع انخفاضه مقارنة بالسنوات الماضية.
خارطة توزيع المواد مع انخفاض درجات الترم الأول
يتضمن الهيكل الجديد لتوزيع الدرجات تقسيمات دقيقة تهدف إلى قياس مهارات الطالب المتنوعة عبر المواد الأساسية المضافة للمجموع؛ إذ تأتي الرياضيات والعلوم المتكاملة وكذلك الفلسفة والمنطق بمجموع ستين درجة لكل منها، بينما يتحدد الحد الأدنى للنجاح في أغلب المواد بنسبة تصل إلى خمسين بالمئة، وتبرز أهمية متابعة النقاط التالية لضمان تحسين مستوى الطلاب:
- الالتزام الكامل بالحضور اليومي كونه يمثل جزءا أصيلا من الدرجة.
- الاهتمام بالمهام الأدائية والنشاط الصفي المقرر لكل مادة.
- الاستعداد الجيد للاختبارات الشهرية التي تضاف نتيجتها للمجموع النهائي.
- التدريب المستمر على أنماط الأسئلة التي تقيس مستويات التفكير العليا.
- المتابعة الدورية للتحصيل الدراسي لتعويض أي نقص في مجموع الفصل الأول.
جدول يوضح أوزان المواد الدراسية الكلية
| المادة الدراسية | الدرجة الكلية |
|---|---|
| الرياضيات والعلوم والفلسفة | 60 درجة لكل مادة |
| المجموع الكلي لكافة المواد | 380 درجة |
طرق التعامل مع انخفاض درجات الترم الأول تربويا
ينصح المختصون بضرورة الهدوء وعدم الانزعاج من النتائج الحالية باعتبارها مرحلة انتقالية في مسار تعليمي جديد يتطلب وقتا للتكيف؛ فالتركيز يجب أن ينصب الآن على تحسين الأداء في الفصل الدراسي الثاني عبر الاهتمام بالتقييمات الأسبوعية والشهرية، مع تقديم الدعم النفسي الكافي للأبناء لتعزيز ثقتهم بأنفسهم وتجاوز العثرات الأكاديمية الأولى التي تلازم عادة أي تغيير جذري في النظم التعليمية.
