واقعة صادمة.. ممرضة تلتقط صورا لجثة سيدة داخل مشرحة مستشفى حكومي

فيديو ممرضة المشرحة يمثل واقعة أثارت استياءً واسعًا في الشارع المصري والعربي بعد تسريب مقطع صوّرته إحدى العاملات في القطاع الطبي داخل غرفة الأموات؛ حيث ظهرت الممرضة وهي تتعامل باستهتار بالغ مع حرمة الموتى بكلمات تفتقر للحس الإنساني والمهني الواجب توافره في هذه الأماكن الحساسة التي تتطلب قدسية خاصة وهدوءًا تامًا احتراما للراحلين؛ مما دفع الآلاف للمطالبة بضرورة تدخل الجهات المعنية لوقف مثل هذه التجاوزات التي تسيء للمنظومة الصحية بأكملها.

تفاصيل الواقعة الصادمة في فيديو ممرضة المشرحة

تداول رواد منصات التواصل الاجتماعي المقطع الذي ظهرت فيه الممرضة وهي توجه بوصلة كاميرا هاتفها نحو أحد الجثامين المسجاة؛ حيث أطلقت عبارات ساخرة ومستفزة تضمنت قولها (سلم على طنط يا قلبي قولها إزيك) في مشهد غير مألوف على المجتمع؛ إذ إن فيديو ممرضة المشرحة أظهر استهانة واضحة بمشاعر ذوي المتوفين وخرقًا صريحًا لمواثيق الشرف المهني التي تفرض السرية التامة وحماية خصوصية المرضى والموتى على حد سواء؛ وهو ما جعل المقطع يتصدر قوائم البحث خلال الساعات الماضية وسط حالة من الذهول العام.

الانعكاسات القانونية لانتشار فيديو ممرضة المشرحة

أثار هذا السلوك تساؤلات قانونية حول العقوبات التي قد تواجهها بطلة العمل؛ فالعبث بحرمة الموتى وتصويرهم دون إذن يعد جريمة يعاقب عليها القانون في مختلف الدول؛ كما أن ممرضة المشرحة انتهكت قواعد العمل داخل المنشآت الصحية الرسمية؛ مما يضعها تحت طائلة المساءلة التأديبية التي قد تصل إلى الفصل النهائي من الخدمة ومنع مزاولة المهنة مستقبلا خاصة وأن الفيديو لم يكتفِ بالتصوير بل شمل سخرية مباشرة من الموتى.

محتوى المخالفة نوع التجاوز في الواقعة
التصوير داخل المشرحة انتهاك خصوصية وأسرار العمل
الحديث مع الجثامين بسخرية إهانة حرمة الموتى وغياب الإنسانية
نشر المقطع للعلن إثارة الرأي العام والإساءة للمهنة

ردود الأفعال والمطالبات الشعبية بمحاسبة بطلة المقطع

اجتاحت موجة من الغضب العارم مختلف الصفحات الإلكترونية فور مشاهدة فيديو ممرضة المشرحة وما احتواه من تجاوزات أخلاقية؛ حيث طالب المتابعون بضرورة اتخاذ إجراءات رادعة تمنع تكرار مثل هذه الحوادث مرة أخرى في المؤسسات الطبية؛ وقد تركزت المطالبات على عدة نقاط أساسية تشمل:

  • تحويل الممرضة إلى التحقيق العاجل أمام النيابة العامة.
  • سحب ترخيص مزاولة المهنة من صاحبة المقطع بشكل دائم.
  • تشديد الرقابة على استخدام الهواتف المحمولة داخل غرف العمليات والمشارح.
  • إصدار بيان رسمي من وزارة الصحة لتوضيح ملابسات الواقعة.
  • تقديم اعتذار رسمي لأهالي المتوفين الذين ظهروا في التصوير.

وتظل قضية فيديو ممرضة المشرحة دليلاً على خطورة سوء استخدام أدوات التواصل الاجتماعي في الأماكن التي تتطلب خصوصية مطلقة؛ إذ لم تكتفِ الممرضة بالاستهزاء بالجثمان بل تحدت مشاعر الخوف الفطرية بقولها إنها لا تخشى الموتى؛ مما يعكس خللاً في الوعي المهني والأخلاقي يستوجب وقفة حازمة لتصحيح المسار وحفظ كرامة الإنسان حيا وميتا.

مراسل وصحفي ميداني، يركز على نقل تفاصيل الأحداث من قلب المكان، ويعتمد على أسلوب السرد الإخباري المدعوم بالمصادر الموثوقة لتقديم صورة شاملة للجمهور.