أزمة في برشلونة.. لابورتا يهاجم صفقة انتقال غاردو إلى باريس سان جيرمان
درو فرنانديس يمثل اليوم مادة دسمة للنقاش في أروقة النادي الكاتالوني بعد قراره المفاجئ بالرحيل نحو صفوف باريس سان جيرمان الفرنسي؛ حيث أبدى رئيس النادي جوان لابورتا استياءه الشديد من هذا التحول غير المتوقع في مسيرة اللاعب الشاب الذي كان قد منح وعوداً بالبقاء داخل قلعة الكامب نو، وتأتي هذه التطورات في وقت حساس يسعى فيه النادي للحفاظ على مواهبه الصاعدة وبناء فريق مستقبلي يعيد الأمجاد الأوروبية الغائبة منذ سنوات طويلة.
أسباب انزعاج لابورتا من رحيل درو فرنانديس
يرى رئيس برشلونة أن الموقف الذي اتخذه درو فرنانديس يتسم بالغرابة والازعاج خاصة وأن الطرفين كانا قد توصلا في وقت سابق إلى اتفاق مبدئي يقضي بتوقيع عقد احترافي جديد بمجرد بلوغه سن الثامنة عشرة؛ إلا أن وكيل أعمال اللاعب تراجع عن تلك التعهدات بشكل مفاجئ مما وضع الإدارة في مأزق أمام الجماهير، ومع ذلك يحاول النادي تحسين شروط الصفقة المالية لتصل إلى نحو ثمانية ملايين ونصف المليون يورو كنوع من التعويض عن كسر العقد الذي كانت قيمته الأصلية تقدر بسبعة ملايين دولار فقط.
مسيرة درو فرنانديس وتجربته في أكاديمية لا ماسيا
انطلقت رحلة الشاب الموهوب درو فرنانديس داخل أسوار أكاديمية لا ماسيا الشهيرة في عام ألفين واثنين وعشرين قادماً من منطقة غاليسيا؛ حيث استطاع خلال فترة وجيزة إثبات جدارته الفنية ليشارك في ثماني مباريات رسمية مع الفريق الأول تحت قيادة المدرب الألماني هانزي فليك، وتعتبر هذه الأكاديمية بمثابة المصنع الأول للنجوم في العالم ومن أبرز خصائصها ما يلي:
- توفير بيئة تدريبية احترافية تحاكي أعلى المستويات العالمية.
- إتاحة الفرصة للاحتكاك المباشر مع نخبة من أفضل لاعبي كرة القدم.
- التركيز على غرس قيم الولاء للنادي وهويته الكروية الفريدة.
- منح الثقة الكاملة للعناصر الشابة في المنافسات الرسمية الكبرى.
- تقديم الدعم النفسي والفني للنمو المتوازن داخل وخارج الملعب.
تفاصيل انتقال درو فرنانديس إلى باريس سان جيرمان
| البند | التفاصيل المادية والتعاقدية |
|---|---|
| قيمة الشرط الجزائي | 6 ملايين يورو ما يعادل 7 ملايين دولار |
| المبلغ المتوقع دفعه | حوالي 8.5 ملايين يورو كبادرة حسن نية |
| عدد المباريات الدولية | 8 مباريات بقميص الفريق الأول لبرشلونة |
| الوجهة المقبلة | نادي باريس سان جيرمان بطل أوروبا |
رؤية هانزي فليك الفنية ومستقبل درو فرنانديس
لم يخفِ هانزي فليك خيبة أمله من خسارة خدمات درو فرنانديس وهو الذي منحه فرصة الظهور الأول في سبتمبر عام ألفين وخمسة وعشرين؛ مؤكداً أن اللعب لبرشلونة يتطلب إيماناً كاملاً بالمشروع وتفانياً مطلقاً لألوان القميص الكاتالوني دون الالتفات للمغريات الخارجية، وشدد المدرب على أن النادي سيظل يفتح أبوابه لكل من يملك الرغبة الحقيقية في التطور والنمو وسط كبار اللعبة؛ موضحاً أن الانتماء يجب أن يكون الهدف الأول والأساسي لأي موهبة شابة تطمح في كتابة التاريخ الرياضي.
يعكس هذا الصراع حول صفقة درو فرنانديس قوة التنافس بين الأندية الكبرى على خطف المواهب الواعدة؛ مما يفرض على الأندية إعادة النظر في صياغة عقود لاعبيها الصغار لتجنب خسارتهم في صفقات مفاجئة لا تعكس قيمتهم الحقيقية في سوق الانتقالات العالمية.
