صفقة مرتقبة.. رومانيولي يصمم على الانتقال لصفوف السد القطري وفق تقارير سكاي
أليسيو رومانيولي يتصدر المشهد الرياضي حاليًا برغبته القوية في مغادرة صفوف نادي لاتسيو الإيطالي؛ حيث يطمح المدافع المخضرم إلى خوض تجربة جديدة في الملاعب العربية وتحديدًا مع نادي السد القطري؛ وذلك خلال نافذة الانتقالات الشتوية الجارية رغم الموقف الرسمي للإدارة التي تحاول التمسك بخدماته الفنية في الخط الخلفي.
إصرار أليسيو رومانيولي على الرحيل نحو قطر
تشير التقارير الواردة من شبكة سكاي سبورت إيطاليا إلى أن موقف أليسيو رومانيولي صارم للغاية بخصوص مستقبله؛ فهو يرفض كافة الإغراءات والمحاولات الرامية لتمديد تعاقده الحالي الذي يمتد حتى صيف عام 2027؛ مما يضع إدارة العاصمة في مأزق حقيقي أمام رغبة اللاعب الجامحة في تأمين انتقاله لصفوف السد القطري؛ خاصة وأن العرض المالي المقدم يصل إلى نحو عشرة ملايين يورو؛ وهو مبلغ تراه بيئة اللاعب مناسبًا في هذه المرحلة من مسيرته الاحترافية الطويلة.
خلفيات الصدام بين ساري ورئيس النادي حول أليسيو رومانيولي
شهدت أروقة النادي الإيطالي تلاسنًا علنيًا بين المدير الفني ماوريتسيو ساري ورئيس النادي كلاوديو لوتيتو؛ إذ أرجع المدرب رغبة أليسيو رومانيولي وزملائه في المغادرة إلى غياب الطموح الرياضي داخل أروقة النادي؛ بينما اتهم رئيس النادي طريقة إدارة ساري بأنها السبب وراء تذمر اللاعبين؛ وهو ما دفع المدرب للتأكيد على جودة علاقته بالفريق مستشهدًا بلاعبين سابقين غادروا وهم في حالة حزن وتأثر شديد؛ معتبرًا أن رحيل المدافع الأساسي سيؤدي حتمًا لاهتزاز الشباك بمعدلات أكبر.
وتعكس المحطات الكروية التي مر بها اللاعب تنوع خبراته الكبيرة في الدوري الإيطالي:
- بدأ مشواره الاحترافي في صفوف نادي روما عام 2012.
- انتقل بنظام الإعارة إلى نادي سامبدوريا لزيادة عدد دقائق مشاركته.
- قضى فترة تاريخية مع نادي ميلان وساهم في تحقيق البطولات.
- استقر أخيرًا في نادي لاتسيو قبل أن يطلب الرحيل الحالي.
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| العمر الحالي | 31 عامًا |
| قيمة العرض القطري | 10 ملايين يورو |
| موعد انتهاء العقد الحالي | صيف 2027 |
القيمة الفنية وتأثير غياب أليسيو رومانيولي
يعد فقدان خدمات أليسيو رومانيولي ضربة موجعة للمنظومة الدفاعية التي بناها ساري؛ فقد شدد المدرب على أن الإدارة هي المسؤول الأول عن سوق الانتقالات لكنه يرى أن تعويض مدافع بمواصفاته ليس بالأمر السهل؛ خاصة وأن اللاعب يصر على اللحاق بزملاء سابقين له فضلوا الرحيل عن “الكالتشيو”؛ ليبقى الترقب سيد الموقف حول مدى استجابة لوتيتو للضغوط المتزايدة التي يمارسها اللاعب لإنهاء صفقته القطرية قبل إغلاق باب القيد.
تبدو الأيام القادمة حاسمة لمستقبل المدافع الإيطالي في ظل الفجوة الكبيرة بين طموحاته الشخصية والقرار الرسمي لنادي لاتسيو؛ فالإصرار على الانتقال للسد قد يجبر الإدارة على قبول الأمر الواقع وتجنب بقاء لاعب غير راغب في العطاء؛ وهو ما سيسدل الستار على رحلة مدافع صلب قدم الكثير في الملاعب الإيطالية قبل التوجه للشرق.
