رئيس الجزائر يهنيء بيتكوفيتش.. رسالة خاصة لمدرب المحاربين بعد ضمان التأهل للمونديال
بعد إخفاق الكان الأخير في الملاعب المغربية، بادر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بتوجيه رسالة دعم ومؤازرة إلى لاعبي المنتخب الوطني ومدربهم البوسني فلاديمير بيتكوفيتش؛ حيث تأتي هذه الخطوة لامتصاص آثار الخروج المبكر من البطولة القارية وبدء مرحلة جديدة من التحضير والاستعداد للمنافسات الدولية المرتقبة في القريب العاجل.
انعكاسات بعد إخفاق الكان على استعدادات الخضر
جاءت خسارة الجزائر أمام نسور نيجيريا بنتيجة هدفين دون رد في الدور ربع النهائي لتشكل صدمة للجماهير؛ إلا أن تطلعات الدولة الجزائرية تجاوزت هذه العثرة الفنية للنظر إلى الاستحقاقات العالمية القادمة؛ فقد كلف الرئيس تبون خلال اجتماع مجلس الوزراء الأخير وزير الرياضة وليد صادي بنقل تحيات رسمية حارة لكتيبة المحاربين والطاقم الفني؛ خصوصا مع متابعة الجماهير الرياضية لنتائج البطولة التي توج بها منتخب السنغال بعد فوزه الصعب على صاحب الأرض المنتخب المغربي في لقاء ماراثوني انتهى بهدف وحيد بعد التمديد للأشواط الإضافية.
خطة بيتكوفيتش لتجاوز آثار وتداعيات نتائج أمم أفريقيا
يسعى الجهاز الفني بقيادة البوسني فلاديمير بيتكوفيتش إلى استغلال الدعم السياسي والجماهيري لإعادة ترتيب الأوراق الفنية؛ حيث تضمنت رسالة الرئاسة تمنيات صريحة بمشوار ناجح في نهائيات كأس العالم المقررة هذا الصيف؛ إذ يبرز هذا التوجه الرغبة في طي صفحة التعثر القاري وتجديد الثقة في الكفاءة التدريبية للفريق الوطني؛ مع التركيز على الجوانب البدنية والتكتيكية التي تحتاج إلى تطوير لمواجهة مدارس كروية مختلفة في المحفل العالمي المقبل بغية تقديم أداء يليق بسمعة الكرة الجزائرية وتاريخها العريق.
| المنافسة المقبلة | تفاصيل المجموعة السادسة |
|---|---|
| خصوم الجزائر | الأرجنتين، النمسا، الأردن |
| الهدف المعلن | التأهل للأدوار المتقدمة |
التفاف الجماهير حول المنتخب عقب انتهاء مسيرة الكان
أثنى الرئيس الجزائري بشكل خاص على الروح الوطنية التي أظهرتها الجماهير، لا سيما الجالية المقيمة في الخارج التي تحملت عناء السفر من مختلف دول العالم لمساندة الفريق؛ حيث تعكس هذه اللحمة الشعبية قوة الروابط بين المنتخب ومحبيه رغم خيبة الأمل الرياضية العابرة؛ وتبرز التحديات القادمة في مجموعة المونديال التي تضم منتخبات قوية تتطلب تحضيرا ذهنيا عاليا يتجاوز الانكسار الذي خلفه وداع البطولة الأفريقية من أدوارها الإقصائية.
- تحليل نقاط الضعف الدفاعية التي ظهرت في المباريات الماضية.
- تثبيت العناصر الشابة القادرة على العطاء في المونديال.
- تنظيم معسكرات إعدادية لمواجهة نمط اللعب اللاتيني والأوروبي.
- تعزيز الثقة في قدرات المدرب فلاديمير بيتكوفيتش حاليا.
- تحفيز اللاعبين على نسيان مرارة الخروج القاري الأخير.
تتطلع الكرة الجزائرية إلى استعادة بريقها المعهود من خلال استثمار الدعم الرئاسي الواضح للطاقم الفني واللاعبين؛ إذ يمثل التحول نحو التحضير لمواجهة الأرجنتين والنمسا والأردن في كأس العالم اختبارا حقيقيا لقدرة محاربي الصحراء على النهوض مجددا؛ متجاوزين كل العقبات التي رافقت مشاركتهم في الدورة الأفريقية السابقة بكامل تفاصيلها الفنية والجماهيرية.
