نصيحة إيدن هازارد.. كيف يحقق كيليان مبابي حلم التتويج بالكرة الذهبية؟

الكرة الذهبية هي الطموح الأكبر الذي يراود النجم الفرنسي كيليان مبابي في مسيرته الاحترافية الحالية؛ إذ يعتقد البلجيكي المعتزل إيدين هازارد أن تألق زميله السابق في ريال مدريد يمهد الطريق نحو هذا الإنجاز النوعي، خاصة مع المستويات التهديفية المبهرة التي يقدمها اللاعب هذا الموسم وتصدره قائمة الهدافين في كبرى البطولات القارية والمحلية.

تأثير أداء مبابي على فرصه في نيل الكرة الذهبية

يرى إيدين هازارد أن نجم الفريق الملكي قد رفع سقف التوقعات بشكل كبير منذ انطلاقة الموسم الجاري؛ حيث أظهرت لغة الأرقام تفوقا كبيرا للمهاجم الفرنسي بجلوسه على عرش هدافي الليجا برصيد واحد وعشرين هدفا، بالإضافة إلى نجاحه في تصدر سباق الهدافين في بطولة دوري أبطال أوروبا بواقع أحد عشر هدفا، وهو ما يجعله الأقرب لحصد جائزة الكرة الذهبية في حال استمراره على ذات النسق التصاعدي؛ فالقدرات التي يمتلكها اللاعب تجعله يبتعد بفارق شاسع عن أقرانه في الملاعب الأوروبية، الأمر الذي يدفع المتابعين والنقاد إلى الإيمان بقدرته على كسر الهيمنة الفردية لنجوم اللعبة السابقين وتحقيق هذا اللقب الفردي المرموق.

متطلبات أساسية للتتويج بجائزة الكرة الذهبية

تحدث هازارد بوضوح حول الشروط التي يجب أن تتحقق ليضمن المهاجم الشاب الجلوس على منصة التتويج، مشيرا إلى أن المهارة الفردية وحدها لا تكفي لاقتناص الكرة الذهبية بل لا بد من اقترانها بإنجازات جماعية ملموسة؛ حيث حدد النجم البلجيكي خارطة طريق واضحة تتضمن ضرورة المنافسة الشرسة على المستويات التالية:

  • تحقيق لقب دوري أبطال أوروبا مع النادي الملكي.
  • الظفر بلقب الدوري الإسباني وتأكيد التفوق المحلي.
  • الوصول إلى الأدوار النهائية في بطولة كأس العالم المقبلة.
  • الحفاظ على المعدلات التهديفية المرتفعة طوال الموسم.
  • الاستمرار في التأثير القيادي داخل غرف الملابس وفي الملعب.

تحديات مدريد وفرنسا في طريق نيل الكرة الذهبية

تنتظر كيليان مبابي جملة من الاستحقاقات الهامة التي ستحدد مصير منافسته على لقب الكرة الذهبية، ففي الدوري الإسباني يطارد ريال مدريد غريمه التقليدي لتقليص فارق النقطة الواحدة واستعادة الصدارة، بينما تظل المهمة القارية معلقة بنتيجة المواجهة الحاسمة أمام بنفيكا لضمان العبور المباشر، أما على الصعيد الدولي فإن المهمة تبدو شاقة في مونديال الصيف المقبل حيث يجد المنتخب الفرنسي نفسه في مجموعة تضم منافسين أقوياء مثل النرويج والسنغال؛ مما يتطلب مجهودا استثنائيا من اللاعب الذي سبق له تذوق طعم الذهب العالمي في روسيا عام ألفين وثمانية عشر، ويسعى الآن لتعويض إخفاق نهائي قطر الماضي.

البطولة الموقف الحالي لمبابي وفريقه
الدوري الإسباني وصافة الترتيب وبحث عن الصدارة بفارق نقطة
دوري أبطال أوروبا منافسة شرسة للتأهل المباشر لثمن النهائي
كأس العالم المقبلة المنافسة ضمن المجموعة التاسعة القوية

الرهان القائم حاليا يعتمد على قدرة اللاعب في ترجمة هذه الأرقام والفرص إلى بطولات حقيقية تمنحه الأفضلية المطلقة؛ فالكرة الذهبية لا تمنح للموهبة المجردة بل لمن ينجح في توجيه فريقه نحو منصات التتويج الكبرى، وهو التحدي الذي يبدو مبابي مستعدا لمواجهته بكل قوة وثقة بدعم من زملائه وإيمان الأساطير السابقين بقدراته الفذة.

صحفي يغطي مجالات الرياضة والثقافة، معروف بمتابعته الدقيقة للأحداث الرياضية وتحليلاته المتعمقة، بالإضافة إلى اهتمامه بالجانب الإنساني في القصص الثقافية والفنية.